بذرة أمل.. غرس أخضر وطموح لا يتوقف

تقرير: حفيظة بكري حسن
إضاءة
الغصن ينبت غصنا حين تقطعه، والليل ينجب صبحا حين يكتمل، ستمطر الأرض يوما رغم شحتها، ومن بطون المآسي يولد الأمل.
منظمة بذرة أمل لمساعدة المرضى هي منظمة إنسانية خيرية طوعية غير ربحية، تعمل في مجال الدعم الصحي والإنساني وخدمة المرضى والمحتاجين، وقد تم تسجيلها رسميًا لدى مفوضية العمل الإنساني بتاريخ 30 نوفمبر 2022م تحت رقم التسجيل (300).
وتأسست المنظمة إيمانًا بحق كل إنسان في الحصول على الرعاية الصحية والدعم الإنساني الكريم، وتسعى إلى تخفيف معاناة المرضى والأسر المتعففة من خلال تنفيذ البرامج الصحية والخيرية والتنموية، وترسيخ قيم التكافل والتراحم والتعاون بين أفراد المجتمع.

الرؤية: مجتمع متكافل يتمتع فيه المرضى والمحتاجون بالرعاية الصحية والدعم الإنساني اللازم لحياة كريمة.
الرسالة: العمل بإخلاص وتفانٍ على تخفيف الألم والمعاناة عن المرضى والمحتاجين، وتقديم الدعم الصحي والإنساني لهم، وتعزيز ثقافة العمل الطوعي والشراكات المجتمعية لخدمة الفئات الأكثر احتياجًا.
الأهداف
دعم المرضى المحتاجين وتوفير المساعدات العلاجية لهم.
المساهمة في توفير الأدوية والعلاجات والفحوصات الطبية.
دعم الحالات الإنسانية والمرضية الطارئة.
تعزيز روح التكافل والتعاون المجتمعي.
بناء شراكات فاعلة مع المؤسسات الصحية والإنسانية.
نشر ثقافة العمل الطوعي وخدمة المجتمع.
المساهمة في تحسين الأوضاع الصحية والاجتماعية للفئات الضعيفة.
أبرز البرامج والأنشطة
المخيمات العلاجية المجانية.
مخيمات البصريات التي تشمل فحص النظر وتوفير نظارات القراءة والنظر.
مشروع وجبة الجمعة بالمستشفيات للمرضى ومرافقيهم.
توزيع وجبات الأعياد بالمستشفيات لإدخال الفرح والسرور على المرضى.
برامج الختان الجماعي للأطفال.
توزيع الحقيبة الرمضانية للأسر المتعففة والمرضى المحتاجين خلال شهر رمضان المبارك.
المساهمة في سداد ديون المعسرين ودعم الحالات الإنسانية الأكثر احتياجًا.
توفير الأدوية والعلاجات والمستلزمات الطبية للمرضى المحتاجين.
دعم تكاليف الفحوصات الطبية والعمليات الجراحية للحالات الحرجة.
تنفيذ الدورات التدريبية والتأهيلية لبناء القدرات.
إقامة الدورات التثقيفية والتوعوية في المجالات الصحية والإنسانية.
تنفيذ المبادرات والبرامج الإنسانية التي تسهم في خدمة المجتمع وتحسين جودة حياة المرضى والمحتاجين.
ولها شعار قوي يستمد العمل منه: “معًا نزرع الأمل ونخفف الألم.”
وقد كان آخر برنامج لهذه المنظمة قيام ختان جماعي لعدد (٤٠) طفل بمنطقة القليعة يوم الخميس الموافق الثالث من سبتمبر، ويعتبر ثالث برنامج عبر مسيرة المنظمة وحدة ريفي جنوب شندي، برعاية المك عبد الله خلف الله ود أبشنقر، وهو ابن المتمة الذي قدم الكثير، وقال فيه السيد ميسرة شنان:
“حباب المك سليل المك وحباب أمل البلد العليك الرك.. التلب اللزوم شيال الحمول غير شك.. ركاز الصفوف وكت الصفوف تترك”
وقد كان أملًا إلى بذرة أمل، ونتمنى أن يكون داعمًا لكل المشاريع التي تنفذها بذرة أمل.
وقدمت الدعوات إلى عدد من قيادات المحلية، على رأسها المدير التنفيذي، والرعاية والأسرة والطفل، والفرقة والشرطة وشرطة المرور وعدد من المؤسسات، ونجد أن البعض لبى الدعوة وساهم بالحضور، وهذه في حد ذاتها تحفيز للمكتب التنفيذي للمنظمة.
وفي المقابل، تجاهل مثل هذه الدعوات يصبط همم العاملين عليها، وهم شباب مبادرون ومؤمنون بمبدأ التطوع بقيادة السيد الحاج حسين.
ولا يختصر عمل المنظمة على منطقة القليعة، فامتدت خدماتها في جزء كبير من محلية شندي، وكل هذه الإنجازات على الاشتراكات الشهرية وفاعلي الخير.
ومن هنا نتمنى أن تمتد كل الأيادي وترفد حساب هذه المنظمة: (٣٥٨٠٨٧٤) بنك الخرطوم، و(٣٠٠٢٩٥٧٤) بنك فيصل الإسلامي.
وسيبقى الأثر حاضرًا والقيمة الإنسانية مبدأ في سطور بذرة أمل، وهذه الأعمال التي تقدم مصدر فخر وتاج، ورغم الصعوبات والتحديات إلا أن الطريق ماضٍ بفضل الله وكل الداعمين من جميع مكونات المجتمع.
بذرة أمل ليست مجرد اسم يكتب على اللافتات، بل هي مسيرة مشرفة للتكافل الاجتماعي وصوت يعلو إلى لهفة المغيث من خلال العطاء والإحساس بالمسؤولية المجتمعية.
وتمتد الأيادي إلى أي منظمة أو جهة وفاعلي الخير إلى عمل توأمة وتبادل الخبرات، لكي تواصل هذه البذرة جهودها في كل حي ومنطقة، مؤكدة أن العمل المجتمعي قادر على صناعة الفرق، والطموح لا يتوقف.
وسيظل التعاون والتكاتف بين الأعضاء وفاعلي الخير طالما أنهم مؤمنين بأن خدمة المجتمع مسؤولية مشتركة.

