العون الإنساني بسنار: الوصول إلى جميع مدن الولاية و1117 قرية.. وتمويل 100 عملية قسطرة قلب ومخيم للعيون قريباً

سنجة: بشرى بشير
كشف مفوض العون الإنساني بولاية سنار محمد عبدالفتاح بادي عن وصول برامج ومساعدات المنظمات الإنسانية إلى جميع مدن الولاية و(1117) قرية، مؤكداً أن المفوضية تعمل على التحول من مرحلة الإغاثة إلى تمليك الأسر المتضررة مشروعات إنتاجية تسهم في تحقيق الاستقرار الاقتصادي وتحسين سبل كسب العيش.
وقال بادي، خلال مخاطبته منبر وكالة السودان للأنباء (سونا) الدوري بسنار، إن المفوضية نجحت عبر شركائها من المنظمات الوطنية والدولية في صيانة وتأهيل (20) مدرسة وتسليمها لوزارة التربية والتوجيه تسليم مفتاح، إلى جانب دعم (223) مدرسة ببرنامج الوجبة المدرسية، بما يسهم في تعزيز البيئة التعليمية واستقرار العملية التربوية.
وأوضح أن المفوضية ظلت حاضرة في مختلف مراحل الأزمة، حيث قدمت الخدمات للنازحين والأسر المستضيفة قبل الحرب، وأسهمت في دعم التكايا بمدينة سنار خلال فترة الحصار، ثم واصلت جهودها بعد تحرير الولاية من خلال برامج دعم العائدين والمساهمة في إعادة الاستقرار للمجتمعات المحلية.
وأعلن مفوض العون الإنساني عن ترتيبات لتنفيذ مخيم متخصص لعلاج أمراض العيون بالتنسيق مع وزارة الصحة بالولاية، فضلاً عن تمويل (100) عملية قسطرة قلب بمركز القلب بمدينة ود مدني، مؤكداً استمرار الشراكات مع الجهات الصحية لتوسيع مظلة الخدمات العلاجية للمواطنين.
وفي محور تمكين المرأة، أشار بادي إلى تنفيذ (7000) مشروع إنتاجي للنساء بمختلف محليات الولاية عبر منظمة تنمية الطفولة (CDF)، ضمن برامج المساحات الصديقة الهادفة إلى تعزيز قدرات المرأة الريفية ودعم مشاركتها الاقتصادية.
وجدد التزام المفوضية بمواصلة رعاية أسر الشهداء، ودعم الخلاوي وذوي الإعاقة والمكفوفين وكبار السن والعجزة، مؤكداً المضي في استكمال مشروع مصنع الأطراف الصناعية ليقدم خدماته لمصابي معركة الكرامة من مختلف ولايات السودان.
وفي قطاع الزراعة، أوضح مفوض العون الإنساني أن المفوضية تعمل بالتنسيق مع وزارة الإنتاج والجهات المختصة على توفير التقاوى المحسنة لصغار المزارعين عبر المنظمات، دعماً للموسم الزراعي، مشيراً إلى تكوين لجنة مختصة لمراجعة وتوزيع التقاوى وفق الضوابط المعتمدة.
وأكد بادي أن المنظمات العاملة بولاية سنار تلتزم باللوائح والضوابط المنظمة للعمل الإنساني، ولا توجد أي جهة تعمل خارج موجهات المفوضية ولجنة الأمن بالولاية، معرباً عن رضاه عن مستوى الأداء والتنسيق القائم بين الشركاء.
كما أشاد بالدور الإعلامي الذي تضطلع به وكالة السودان للأنباء، معتبراً أن استئناف منبر سونا الدوري يمثل عودة مهمة للإعلام المؤسسي الهادف، ومؤكداً أن الإعلام يشكل ركيزة أساسية في إبراز جهود المؤسسات وخدمة قضايا المجتمع.
من جانبه، أكد مدير الطوارئ بمفوضية العون الإنساني بولاية سنار موسى محمد أحمد أن المفوضية نفذت عدداً من المشروعات المؤثرة في مجالات المياه والتعليم، معلناً عن حزمة مشروعات جديدة ستشهدها عدة محليات خلال الفترة المقبلة.
بدوره، أوضح مدير وكالة السودان للأنباء بولاية سنار بالإنابة بشرى بشير أن منابر سونا ستواصل استضافة المؤسسات الحكومية والخدمية لعكس أنشطتها وبرامجها للمواطنين، مشيداً بجهود مفوضية العون الإنساني ودورها في دعم الاستقرار والخدمات بالولاية.

