أخبار محلية

(2000) جوال دقيق لذوي الإعاقة.. العون الإنساني بسنار يواصل دعم الشرائح الأكثر احتياجًا

سنجة: بشرى بشير

دشنت مفوضية العون الإنساني في ولاية سنار برنامج توزيع (2000) جوال دقيق لصالح الأشخاص ذوي الإعاقة من ذوي الإعاقات الحركية والبصرية والسمعية، وذلك بدعم من مفوضية العون الإنساني الاتحادية ومصنع الشمال للأسمنت، وسط تأكيدات باستمرار برامج الحماية الاجتماعية للفئات الأكثر احتياجًا.

وأكد الأمين العام لحكومة ولاية سنار ورئيس لجنة توزيع المساعدات الإنسانية مجدي البرير الحسن أن حكومة الولاية تضع قضايا الأشخاص ذوي الإعاقة ضمن أولوياتها، مشيدًا بالدعم المتواصل الذي تقدمه المفوضة الاتحادية للعون الإنساني الدكتورة سلوى آدم بنية للولاية، ومؤكدًا أن جميع المشروعات الموجهة لهذه الشريحة ستجد الرعاية والاهتمام.

من جانبه، أثنى المدير العام لوزارة الصحة والتنمية الاجتماعية في ولاية سنار الدكتور إبراهيم العوض أحمد أبو كمة على جهود المفوضية الاتحادية والولائية في مساندة الشرائح الضعيفة، مشيرًا إلى أن المفوضية تمثل شريكًا أساسيًا للوزارة في تنفيذ برامجها الإنسانية والاجتماعية.

بدوره، جدد مفوض العون الإنساني في ولاية سنار محمد عبدالفتاح بادي التزام المفوضية بمواصلة دعم الأشخاص ذوي الإعاقة وكبار السن، معلنًا التوجه لتنفيذ مشروعات إنتاجية ومعاشية تستهدف تحسين أوضاعهم، خاصة المتأثرين بالحرب، مؤكدًا استمرار برامج المفوضية لخدمة مواطني الولاية، ومثمنًا دعم حكومة الولاية ولجنة الأمن والمفوضية الاتحادية ومصنع الشمال للأسمنت.

وأشاد نائب رئيس لجنة الاستنفار والمقاومة الشعبية بولاية سنار اللواء الركن (م) محمد العجب بما تقدمه المفوضية من برامج إنسانية، معتبرًا أن اهتمامها بهذه الشريحة يعكس دورها الوطني والاجتماعي، ومستحقًا للتقدير.

من جهتها، أوضحت رئيسة مجلس الأشخاص ذوي الإعاقة رابعة سالا أن التوزيع يستهدف 2000 مستفيد من مختلف فئات الإعاقة، بما يسهم في تغطية احتياجات الأشخاص ذوي الإعاقة على مستوى الولاية، معربة عن تقديرها لجهود المفوضية في رعاية هذه الشريحة.

كما أعرب الأمين العام لاتحاد المكفوفين بولاية سنار حمزة آدم عن تقديره للدعم المتواصل الذي تقدمه حكومة الولاية والمفوضيتان الاتحادية والولائية، مؤكدًا أن برامج التدريب والتأهيل التي ينفذها الاتحاد تجد سندًا مباشرًا من مفوضية العون الإنساني.

وعبر ممثلو الأشخاص ذوي الإعاقة عن امتنانهم للدعم المتواصل، مؤكدين أن هذه المبادرات تسهم في تخفيف الأعباء المعيشية وتعزز الاستقرار الاجتماعي للأسر المستفيدة.

يُذكر أن مفوضية العون الإنساني بولاية سنار واصلت تنفيذ برامج الدعم الإنساني قبل الحرب وأثناءها وبعد استعادة الولاية، وأسهمت بصورة فاعلة في تعزيز الأمن الغذائي ودعم استقرار المجتمعات المحلية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى