الجزيرة تستعد لزراعة الكلى والكبد وتعيد تشغيل مستشفى الطوارئ

ود مدني: مسار برس
أعادت حكومة ولاية الجزيرة تشغيل مستشفى الطوارئ بمدينة ود مدني، في خطوة تستهدف توسيع نطاق الخدمات العلاجية واستعادة المستشفيات لدورها في تقديم الرعاية الطبية المتخصصة، بالتزامن مع ترتيبات لبدء عمليات زراعة الكلى والكبد بالولاية قبل نهاية العام الحالي.
وجرى افتتاح المستشفى بحضور والي الجزيرة الطاهر إبراهيم الخير، ولجنة أمن الولاية وأعضاء الحكومة، إلى جانب وزير الصحة الاتحادي هيثم محمد إبراهيم ووفد من الوزارة وعدد من قيادات القطاع الصحي.
وأكد وزير الصحة الاتحادي استمرار الدعم الاتحادي للقطاع الصحي بالجزيرة، خاصة في مجال توفير الأجهزة والمعدات الطبية، مشيراً إلى أن الولاية تستعد لبدء إجراء عمليات زراعة الكلى والكبد قبل نهاية العام.
وأعلن الوزير دعم مركز الإصابات بشرق النيل، بما يسهم في تطوير خدمات جراحة المخ والأعصاب وتعزيز منظومة التخصصات الطبية بالولاية، مشيداً بالجهود المبذولة لإعادة بناء القطاع الصحي بالجزيرة وتطوير خدماته عقب تداعيات الحرب.
من جانبه، أكد والي الجزيرة جاهزية المؤسسات الصحية بالولاية لتقديم خدمات علاجية متخصصة، مشيراً إلى أن الولاية تمضي نحو تعزيز السياحة العلاجية، مع استمرار الدعم الرسمي والشعبي للقطاع الصحي، بما يؤهل الجزيرة لتكون مركزاً مرجعياً للخدمات الطبية والعلاجية والتدريب والتأهيل، يخدم مواطني الولاية والولايات المجاورة.
وقال مدير عام وزارة الصحة بالجزيرة، الوزير المكلف، أسامة عبدالرحمن الفكي، إن إعادة تشغيل مستشفى الطوارئ تمثل إضافة نوعية للمنظومة الصحية، مشيداً بدعم حكومة الولاية والجهود المبذولة لاستعادة الخدمات الطبية وتطويرها.
وشارك وفد وزارة الصحة الاتحادية، على هامش الزيارة، في فعاليات الاحتفال باليوم العالمي للقلب بمركز القلب، والتي ركزت على رفع الوعي الصحي والتأكيد على أهمية النشاط البدني والمشي، إلى جانب التوعية بمخاطر التدخين والدعوة إلى الإقلاع عنه.

