قيادات ومسؤولون يتوافدون على المجلس الأعلى للسياحة والآثار بدنقلا.. والفريق عمر النور يؤكد أهمية السياحة في حفظ الذاكرة الوطنية

دنقلا – حجازية محمد سعيد
شهد المجلس الأعلى للسياحة والآثار بالولاية الشمالية بدنقلا، اليوم، حراكاً واسعاً تمثل في زيارات عدد من القيادات والمسؤولين والمهتمين بالشأن السياحي والثقافي، بالتزامن مع فعاليات معرض المتحف الحربي المقام بالمجلس، في إطار الحراك الرامي إلى إبراز المقومات السياحية والأثرية والتاريخية التي تزخر بها الولاية.
وشملت الزيارات
الأمين العام لحكومة الولاية الأستاذ محجوب محمد سيد أحمد ومنسق حكومة الولاية الشمالية بالمركز الأستاذ الباقر عكاشة، ووزير المالية الأستاذ أمير حسن البشير، ووزير الشباب والرياضة بالولاية اللواء ركن عبدالرحمن فقيري، ووزيرة التجارة الأستاذة حنان، ووزير الثقافة والإعلام الأستاذ زهير الطيب بانقا، ورئيس الصندوق القومي لرعاية الطلاب بالولاية الشمالية الأستاذ عبدالوهاب، إلى جانب الإعلامية المقدم نضال عثمان، حيث اطلع الزوار على جهود المجلس وبرامجه في الترويج للسياحة والآثار بالولاية.
كما استقبل وزير السياحة والآثار بالولاية الشمالية، الدكتور عبدالرحمن إبراهيم، الفريق ركن عمر النور، مدير عام المتحف الحربي، في زيارة عكست الاهتمام الرسمي المتزايد بملف السياحة والآثار والتوثيق التاريخي.
وعقب الزيارات، طاف الفريق ركن عمر النور برفقة وزير السياحة والآثار ووزير الثقافة والإعلام وعدد من القيادات والمهتمين بأجنحة معرض المتحف الحربي، واطلعوا على مقتنياته ومعروضاته التي توثق لمحطات بارزة من التاريخ العسكري السوداني وإرث القوات المسلحة وتضحياتها عبر مراحل مختلفة من تاريخ البلاد.
وأكد الفريق ركن عمر النور أن الولاية الشمالية تمتلك مقومات سياحية وتاريخية وثقافية استثنائية، تؤهلها لتكون في مقدمة الولايات السودانية في المجال السياحي، مشيراً إلى أن مثل هذه الفعاليات تمثل فرصة مهمة للتعريف بالإرث الحضاري والتاريخي للولاية وربط السياحة بالذاكرة الوطنية.
وقال إن المتحف الحربي ليس مجرد قاعات تضم مقتنيات، وإنما ذاكرة وطن تُحفظ فيها صفحات من تاريخ السودان وتضحيات أبنائه وبطولات قواته المسلحة، مؤكداً أهمية توثيق التاريخ وإتاحته للأجيال حتى تتعرف على المحطات الوطنية التي صنعتها التضحيات والبطولات.
وأعرب مدير عام المتحف الحربي عن أمله في أن تخرج الفعاليات بتوصيات ومخرجات عملية تجد طريقها إلى التنفيذ، بما يسهم في تطوير القطاع السياحي، وصولاً إلى جعل الولاية الشمالية الولاية السياحية الأولى على مستوى السودان، لما تزخر به من مواقع أثرية وإرث حضاري وتاريخ عريق.
ووجه الفريق ركن عمر النور الشكر للقنوات والأجهزة الإعلامية التي أسهمت في نقل فعاليات الحدث وإبراز ما تتمتع به الولاية الشمالية من إمكانات سياحية وثقافية وتاريخية، مشيداً بالجهود المبذولة لإنجاح الفعاليات والتعريف بالموروث الوطني.
ويأتي هذا الحراك في إطار جهود الولاية الشمالية لتعزيز السياحة الثقافية والآثارية، والاستفادة من الإرث التاريخي المتنوع الذي تتمتع به الولاية، بما يعزز حضورها على خارطة السياحة السودانية.

