أخبار محلية

القضارف تتبنى خطوات جديدة لمواجهة خطاب الكراهية وتعزيز التماسك المجتمعي

القضارف: مسار برس

جددت حكومة ولاية القضارف تأكيدها التزامها بالتصدي لخطاب الكراهية والنعرات القبلية، باعتبارهما من أبرز التحديات التي تهدد السلم المجتمعي ووحدة النسيج الاجتماعي، مؤكدة المضي في تنفيذ التوجيهات والسياسات الرامية إلى ترسيخ ثقافة التعايش والاستقرار.

وأكد الأمين العام لحكومة ولاية القضارف، عبدالعظيم الحاج الجاموس، ممثل الوالي، أن حكومة الولاية تولي هذا الملف اهتماماً كبيراً، انطلاقاً من حرصها على حماية التماسك الاجتماعي، مشيراً إلى وجود قرارات وتوجيهات صادرة من الحكومة الاتحادية لدعم جهود الولايات في الحد من خطابات الكراهية وتعزيز قيم التسامح والتعايش.

وأشاد الجاموس، خلال مخاطبته ورشة خطاب الكراهية والنعرات القبلية التي نظمتها المقاومة الشعبية بقاعة أمانة الحكومة، بحضور أعضاء حكومة الولاية ولجنة الأمن وقيادات الإدارة الأهلية والدعوية، بما تتمتع به القضارف من نسيج اجتماعي متماسك أسهم في تعزيز الاستقرار والتعايش بين مكونات المجتمع، كما حيا الانتصارات التي تحققها القوات المسلحة في مختلف محاور العمليات.

من جانبه، أكد رئيس المقاومة الشعبية بولاية القضارف، اللواء (م) عمر محمد محمد مصطفى، أهمية تكاتف الجهود الرسمية والمجتمعية لمواجهة الظواهر التي تهدد وحدة المجتمع، مشيراً إلى أن الحد من خطاب الكراهية يمثل مدخلاً أساسياً لترسيخ السلم الاجتماعي، معرباً عن تطلعه إلى أن تصبح القضارف نموذجاً وطنياً في التعايش والوحدة.

وشهدت الورشة مناقشة ثلاث أوراق علمية تناولت خطاب الكراهية والنعرات القبلية من الجوانب الثقافية والاجتماعية والإعلامية والقانونية، وركزت على الآليات الكفيلة بالحد من انتشار هذه الظواهر وتعزيز ثقافة الحوار والاحترام المتبادل بين مختلف مكونات المجتمع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى