المدير التنفيذي لمحلية البحيرة يكرّم شهد بدر الدين.. الأولى على المحلية وضمن قائمة الشرف الولائية

البحيرة: مسار برس
كرّم المدير التنفيذي لمحلية البحيرة عبدالعظيم خضر عبدالحميد، التلميذة المتفوقة شهد بدر الدين أحمد سليمان، بعد تصدرها نتائج امتحانات الشهادة الابتدائية على مستوى المحلية، وحلولها ضمن قائمة الشرف الولائية، عقب إحرازها 277 درجة من مدرسة شري الابتدائية بنات.
وجاء التكريم خلال زيارة المدير التنفيذي، برفقة نائبه ومدير عام التعليم بالمحلية وعدد من المسؤولين بإدارات التعليم، إلى منزل التلميذة بقرية المتيرة في الجزيرة شري، حيث قدّم الوفد التهاني لأسرتها، احتفاءً بالإنجاز الذي حققته.
وشهدت الزيارة تقديم عدد من الهدايا والجوائز المالية والتكريمات المادية والمعنوية للتلميذة، تقديراً لجهدها وتفوقها، وتشجيعاً لها على مواصلة مسيرتها التعليمية وتحقيق مزيد من النجاحات.
نجاح بطعم الوفاء
ويكتسب تفوق شهد بعداً إنسانياً خاصاً، فهي ابنة الشهيد المقدم بالقوات المسلحة بدر الدين أحمد سليمان الشمباني، بينما تولت والدتها الأرملة هديل عثمان الماهل سليمان مسؤولية رعاية الأسرة وتربية أبنائها عقب فقدان زوجها.
وتمكنت الأم، رغم قسوة الفقد وتحديات الحياة، من مواصلة مسيرة أبنائها، وغرس قيم العلم والطموح والمثابرة في نفوسهم، لتأتي نتيجة شهد تتويجاً لهذه المسيرة، ونموذجاً لقدرة الأسرة على تحويل المحن إلى دافع للنجاح.
وخلال الزيارة، أعلن المدير التنفيذي لمحلية البحيرة تعهد المحلية بالسعي والتنسيق مع الجهات ذات الصلة من أجل تمليك أسرة الشهيد منزلاً بمدينة شهداء الكرامة، تقديراً لتضحياته ووفاءً لأسرته، إلى جانب دعم التلميذة وتحفيزها على مواصلة التفوق.
وأكد المدير التنفيذي أن رعاية المتفوقين والاهتمام بالنوابغ وأبناء الشهداء يمثل مسؤولية مجتمعية وأخلاقية، مشيراً إلى حرص المحلية على تشجيع الطلاب المتميزين وتوفير ما يمكن من دعم لهم، باعتبار التعليم أحد أهم ركائز بناء المجتمعات وصناعة المستقبل.
وهنأت إدارة محلية البحيرة وإدارة التعليم بالمحلية التلميذة شهد وأسرتها بهذا الإنجاز، متمنين لها مواصلة التفوق في المراحل الدراسية المقبلة، وأن تكون تجربتها مصدر إلهام لزملائها وطلاب المحلية.
وشهد بدر الدين، التي اعتلت قمة نتائج المحلية، تقدم نموذجاً لنجاح وُلد من رحم التحديات، وحمل في طياته قصة أم صابرة، ووفاءً لروح أب شهيد، وطموح ابنة اختارت العلم طريقاً للمستقبل.

