المقاومة الشعبية في سنار: أكثر من 8 آلاف مستنفر شاركوا بمحاور القتال

سنجة – بشرى بشير
أكدت المقاومة الشعبية في ولاية سنار مشاركتها الفاعلة في مساندة القوات المسلحة خلال العمليات العسكرية، معلنة مشاركة أكثر من 8 آلاف مستنفر في مختلف محاور القتال، إلى جانب أدوارها في الإسناد المدني والمجتمعي.
وقال رئيس لجنة الاستنفار والمقاومة الشعبية بولاية سنار، اللواء متقاعد النور عبد الرحمن سعيد، خلال منبر سونا الدوري الذي استضافته وكالة السودان للأنباء بسنار، إن المقاومة الشعبية أسهمت إلى جانب القوات المسلحة في تحرير ولاية سنار والولايات المجاورة، وصولاً إلى حدود كردفان.
وأوضح سعيد أن المقاومة الشعبية تستند إلى قوانين ولوائح عسكرية، بجانب مهام الإسناد المدني، مشيراً إلى أن من أبرز أدوارها تعبئة الشباب وتدريبهم وتصنيفهم والاستفادة من قدراتهم، فضلاً عن تسيير القوافل إلى محاور القتال وتقديم الدعم ومعالجة الجرحى ورعاية أسر الشهداء.
وأشار إلى إقامة مبادرات ونفرات خلال الأعياد، مشيداً بإسهامات المنظمات ومفوضية العون الإنساني على مستوى المحليات، ومؤكداً وجود تنسيق مع أجهزة الدولة المختلفة. وكشف أن توفير السلاح يتم عبر الفرقة 17 مشاة، مثمناً إسناد حكومة الولاية للمقاومة الشعبية.
وقال إن لجنة الإسناد المدني تضطلع كذلك بمهام تتصل بمعاش المواطنين وتوفير المعلومات اللازمة للأجهزة الأمنية، مشيداً بدور الإعلام في توثيق ما وصفها بمعركة الكرامة، ودحض الشائعات، وتعريف المجتمعات بأدوار المقاومة الشعبية.
من جانبه، أكد نائب رئيس لجنة الاستنفار والمقاومة الشعبية بسنار وممثل لجنة الإسناد المدني، اللواء متقاعد محمد العجب، تنامي أدوار المقاومة في مجال الإسناد المدني، كاشفاً عن مشاركات خدمية واسعة نفذتها لجان المقاومة بمختلف مناطق الولاية.
وشدد العجب على أن المقاومة الشعبية لا تتلقى تعليمات من أي جهة سياسية، وقال إن كل مواطن يُعد عضواً في المقاومة الشعبية ما لم تكن له صلة بالمليشيا، بحسب تعبيره.
وأشار إلى إسهام المقاومة في رتق النسيج الاجتماعي وتعزيز التماسك المجتمعي، لافتاً إلى الدور الكبير الذي لعبته في إنجاح الوثيقة السنارية التي جرى توقيعها بالخرطوم، داعياً إلى نبذ خطاب الكراهية وتعزيز المصالحات.
وأكد العجب أن المقاومة الشعبية تعمل بتنسيق وانسجام على مستوى الولاية والمحليات والوحدات الإدارية.
بدوره، كشف مدير الإعلام بالمقاومة الشعبية بولاية سنار، الجيلي مصطفى اللكتدي، عن خطط إعلامية طموحة تعتزم المقاومة طرحها ومناقشتها مع أجهزة الإعلام، مؤكداً أن الإعلام أصبح صناعة مؤثرة في تشكيل الرأي العام.
وأشاد اللكتدي بجهود الإعلاميين خلال فترة حصار مدينة سنار، وكذلك خلال مرحلة عودة المواطنين عقب تحرير الولاية، مشيراً إلى أهمية استمرار التوثيق الإعلامي لمجريات الأحداث والجهود المجتمعية.
وفي ختام المنبر، قدم رؤساء لجان الاستنفار والمقاومة الشعبية بمحليات ولاية سنار تقارير حول أنشطتهم، مؤكدين العمل بروح الفريق الواحد، ومشددين على استمرار دعم القوات المسلحة حتى انتهاء الحرب.

