جالية أبناء دارفور بجدة تنظم لقاءً ترحيبياً بوفد سلطنة دارفور وتؤكد دعمها لوحدة السودان ونسيجه الاجتماعي

جدة: مسار برس
نظمت جالية أبناء دارفور بمدينة جدة لقاءً ترحيبياً بوفد سلطنة دارفور، الذي يزور المملكة العربية السعودية برئاسة الدمنقاوي سيسي فضل سيسي، نائب السلطان المكلف، وبمشاركة عدد من أعضاء الأمانة العامة للسلطنة.
وشهد اللقاء حضوراً واسعاً من أبناء دارفور ورؤساء وممثلي الجاليات السودانية بالولايات، حيث رحب المشاركون بوفد السلطنة، مؤكدين أهمية تعزيز التواصل بين مكونات المجتمع السوداني، وترسيخ قيم التآخي والتعايش السلمي، والعمل المشترك من أجل المحافظة على وحدة السودان وسلامة نسيجه الاجتماعي.
وأكد المشاركون جاهزيتهم للإسهام في دعم جهود الدولة والقوات النظامية في مواجهة التحديات التي تواجه البلاد، إلى جانب العمل على تعزيز التماسك المجتمعي ومواجهة خطاب الكراهية والتحريض، باعتبار أن وحدة المجتمع تمثل ركيزة أساسية لاستقرار السودان ومستقبله.
وفي كلمته خلال اللقاء، دعا الدمنقاوي سيسي فضل سيسي أبناء وقبائل السودان إلى توحيد الصفوف ونبذ الفرقة والشتات، والتصدي لخطاب الكراهية والتحريض، والعمل على تعزيز السلم الاجتماعي والتعايش بين مكونات الشعب السوداني.
كما أكد أهمية مساندة القوات المسلحة والقوات المشتركة والمخابرات العامة والقوات المساندة في أداء مهامها الوطنية، مشدداً على أن المرحلة الراهنة تتطلب تضافر جهود السودانيين كافة، وتقديم المصلحة الوطنية العليا على المصالح الضيقة.
وأعرب رئيس الوفد عن شكره وتقديره لخادم الحرمين الشريفين وولي العهد وحكومة المملكة العربية السعودية لما تقدمه المملكة من رعاية واهتمام بالجالية السودانية، وما تبديه من مواقف ومساندة للشعب السوداني في ظل الظروف التي تمر بها البلاد.
من جانبه، أكد رئيس الجالية السودانية بمدينة جدة أن أبناء الشعب السوداني توحدهم القضايا الوطنية الكبرى، وفي مقدمتها الحفاظ على وحدة السودان وسيادته وأمنه واستقراره، مشيراً إلى أن الظروف الراهنة تستوجب العمل بروح الفريق الواحد وتوحيد الجهود لخدمة الوطن.
وشارك في اللقاء عدد من ممثلي الجاليات السودانية بالولايات، حيث أكدوا ضرورة المحافظة على سيادة السودان ووحدته وسلامة أراضيه، وتعزيز التماسك الاجتماعي، ومواجهة خطاب الكراهية وخطابات التفريق بين مكونات المجتمع.
وشدد المشاركون على أهمية الاحتكام إلى القانون والمؤسسات العدلية في محاسبة كل من تثبت مسؤوليته عن الجرائم والانتهاكات، بما يضمن تحقيق العدالة وترسيخ دولة المؤسسات، بعيداً عن الانتقام أو التعميم على أساس قبلي أو جهوي.
واختُتم اللقاء بالتأكيد على مواصلة التواصل والتنسيق بين أبناء دارفور والجاليات السودانية في المملكة العربية السعودية، والعمل على دعم المبادرات الرامية إلى تعزيز الوحدة الوطنية، ورتق النسيج الاجتماعي، والإسهام في بناء مستقبل يسوده السلام والاستقرار والتنمية.

