مفوض العون الإنساني في سنار يشيد بتدخلات منظمة ريس الصحية في الدالي والمزموم

متابعات: بشرى بشير
أشاد مفوض العون الإنساني في ولاية سنار، محمد عبدالفتاح بادي، بالتدخلات الصحية والإنسانية التي تنفذها منظمة ريس للتنمية والعون الإنساني بمحلية الدالي والمزموم، مؤكداً أهمية الجهود التي تستهدف المجتمعات الأكثر هشاشة وتسهم في تعزيز الخدمات الصحية بالمحلية.
وتنفذ منظمة ريس المشروع بدعم من منظمة اليونيسف، وبالتعاون مع وزارة الصحة والتنمية الاجتماعية بولاية سنار ومفوضية العون الإنساني، ضمن برنامج يهدف إلى تقديم تدخلات متكاملة ومنقذة للحياة في مجالي الصحة وحماية الطفل، مع تعزيز أنظمة الاستجابة والوقاية خلال حالات الطوارئ، ويستمر تنفيذ المشروع من يوليو وحتى ديسمبر 2026.
وأوضح مدير منظمة ريس للتنمية والعون الإنساني بولاية سنار، خالد محمد أحمد، أن المشروع يستهدف النازحين والعائدين والمجتمعات المضيفة في مناطق أبو عريف، ومجمعي الترو والترارو، وأبوقرود، والمجاور، والجفرات، عبر حزمة من الأنشطة الصحية والإنسانية.
من جانبها، أوضحت الدكتورة ماجدولين علي النور أن المنظمة نفذت برامج لبناء قدرات الكوادر الصحية، شملت تدريب (30) من العاملين على نظام الترصد المجتمعي والإنذار المبكر بالأمراض (CBS)، بإشراف سلمى حسن من إدارة الطوارئ ومكافحة الأوبئة، إلى جانب تدريب (23) مشاركاً في مجالات المسح التغذوي وتغذية الرضع وصغار الأطفال، بإشراف آمال حسن عيد ورابعة العدوية من إدارة التغذية بوزارة الصحة، فضلاً عن تدريب كوادر التغذية أثناء الخدمة بمركز أبو عريف الصحي.
وأضافت أن المشروع شمل زيارات متابعة وتقييم مشتركة مع فريق منظمة اليونيسف، إلى جانب عقد اجتماع تنويري للكوادر الصحية بمركز أبو عريف حول أنشطة المشروع، فضلاً عن صيانة وتشغيل مركز أبو عريف الصحي، وصيانة وتأهيل مركز الجفرات، وترحيل المعدات والأدوية إلى محلية الدالي والمزموم، وتنفيذ عيادة جوالة بمنطقة أبوقرود.
كما نفذت المنظمة زيارات ميدانية لمناطق تجمعات النازحين والعائدين بمجمعي الترو والترارو وأبوقرود، للوقوف على سير التدخلات واحتياجات المستفيدين.
وتواصل منظمة ريس تنفيذ المشروع بوصفها أول منظمة تنفذ تدخلات صحية وإنسانية واسعة بمحلية الدالي والمزموم، التي تعد من أكثر محليات ولاية سنار هشاشة على الخارطة الإنسانية، بما يسهم في تحسين الخدمات الصحية وتعزيز الاستجابة للاحتياجات الإنسانية العاجلة

