ورشة بالشمالية تدعو للإستفادة من جلود الأضاحي وتؤكد أهمية إنشاء المسالخ والمدابغ الحديثة

دنقلا –حجازية محمد سعيد
انطلقت بمدينة دنقلا أعمال ورشة “الاستفادة من جلود الأضاحي”، التي نظمها المجلس الأعلى للشباب والرياضة بالتعاون مع المجلس الأعلى للثروة الحيوانية والسمكية، برعاية بنك أم درمان الوطني، بمشاركة واسعة من الجهات الحكومية والمصرفية والأكاديمية والشبابية.
وشهدت الجلسة الافتتاحية حضور المدراء العامين للوزارات، وأمناء المجالس، والمدراء التنفيذيين للمحليات السبع، ومدراء البنوك، إلى جانب ممثلين للمجتمع والشباب وقيادات المقاومة الشعبية.
وأكد أمين عام الحكومة المكلف الأستاذ حسن آدم، لدى مخاطبته الورشة، أهمية الاستفادة من جلود الأضاحي بوصفها مورداً اقتصادياً يمكن أن يسهم في دعم الاقتصاد المحلي وتقليل الفاقد، مشيراً إلى ضرورة التوسع في إنشاء المسالخ الحديثة والمدابغ المتطورة بما يساعد على تحسين جودة الجلود ورفع قيمتها التسويقية والتصديرية.
من جهته أوضح أمين المجلس الأعلى للشباب والرياضة الوزير المكلف الدكتور عبدالرحمن فقيري، أن الورشة تأتي ضمن جهود المجلس الرامية إلى ربط الشباب بالمشروعات الإنتاجية وفتح مجالات جديدة للعمل والاستثمار، مؤكداً أهمية بناء شراكات بين المؤسسات الرسمية والقطاع الخاص للاستفادة من الموارد المحلية وتطوير الصناعات المرتبطة بالثروة الحيوانية.
وأشار فقيري إلى أهمية دور الإعلام والمنابر الدعوية والمساجد في نشر الوعي بأهمية جمع الجلود والمحافظة عليها، وتعزيز ثقافة الاستفادة منها اقتصادياً وتنموياً.
وتضمنت الورشة ورقة علمية قدمتها الأستاذة حنان مدير مفوضية التجارة بالولاية، تناولت خلالها القيمة الاقتصادية للجلود وفرص تصديرها، إضافة إلى سبل تطوير عمليات الإنتاج والتسويق وتحسين سلاسل القيمة.
وعقب على الورقة عدد من المسؤولين والخبراء، بينهم وزير المالية، ووزير البنى التحتية، ومدير جامعة دنقلا، ونائب مدير بنك أم درمان الوطني، والأستاذة فاطمة عبدالرحيم، وممثل وزارة الثروة الحيوانية، حيث أكدوا أهمية الورشة في تحويل الجلود إلى مشروعات إنتاجية تسهم في خلق فرص عمل للشباب وتعزيز الصناعات التحويلية.
وشدد المشاركون على ضرورة تكامل الأدوار بين الجهات الحكومية والقطاع المصرفي والجامعات ووسائل الإعلام والمجتمع، مع أهمية تدريب وتأهيل الشباب في مجالات التصنيع والتسويق وإدارة المشروعات المرتبطة بالجلود.
ومن المقرر أن تستمر الورشة لمدة يومين، متضمنة جانباً نظرياً وآخر عملياً ميدانياً، على أن تختتم بجملة من التوصيات الهادفة إلى تطوير قطاع الجلود وتعزيز مساهمته في الاقتصاد المحلي وتمكين الشباب اقتصادياً.

