وزير الخارجية: الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة سيظل حاضراً في وجدان السودانيين بمواقفه الخالدة

الخرطوم: مسار برس
تقدم وزير الخارجية والتعاون الدولي، السفير محيي الدين سالم أحمد إبراهيم، بخالص التعازي إلى أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، والحكومة والشعب القطري، والأمتين العربية والإسلامية، في وفاة الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، مؤكداً أن السودان فقد قائداً استثنائياً ورمزاً للحكمة والسلام والعمل الإنساني، ترك إرثاً راسخاً وبصمات لا تُنسى في السودان والمنطقة والعالم.
وقال الوزير إنه يتقدم باسمه وباسم جميع منسوبي وزارة الخارجية ومحبي الفقيد في السودان، بأصدق مشاعر المواساة، مشيراً إلى أن الأمير الوالد كان شخصية عربية وإسلامية ودولية بارزة، كرّس جهوده لخدمة قضايا الأمة، وتعزيز قيم السلام والتعاون، وظل محل تقدير واحترام واسع في مختلف المحافل الإقليمية والدولية.
وأكد أن للأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة مكانة خاصة في وجدان السودانيين، لما قدمه من دعم كبير للسودان عبر مشروعات تنموية وخدمية تركت أثراً ملموساً في حياة المواطنين، سواء من خلال مبادراته المباشرة أو المبادرات التي رعتها الشيخة موزا بنت ناصر، لافتاً إلى أن العديد من المؤسسات والمرافق في السودان ارتبطت بالعطاء القطري الذي سيظل شاهداً على عمق العلاقات بين البلدين.
وأشار محيي الدين سالم إلى أنه لمس عن قرب، خلال فترة عمله سفيراً للسودان لدى إثيوبيا والاتحاد الإفريقي، حجم الأدوار الإنسانية والتنموية التي اضطلع بها الأمير الوالد في دول القرن الإفريقي، مؤكداً أن أياديه البيضاء امتدت إلى الصومال وجيبوتي وإثيوبيا وغيرها عبر المشروعات الإنسانية والتنموية، فيما ظلت قطر الخيرية حاضرة في وجدان شعوب المنطقة بما قدمته من خدمات للمحتاجين.
وأوضح وزير الخارجية أن النهج الذي أرساه الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة قام على نصرة قضايا الأمة الإسلامية، ودعم الشعوب، وتعزيز الأمن والاستقرار، مؤكداً أن السودان سيظل يستذكر لقطر مواقفها التاريخية في مساندة البلاد، وفي مقدمتها رعاية اتفاق الدوحة لسلام دارفور، الذي مثل محطة مفصلية في جهود إحلال السلام بالإقليم.
وأضاف أن اتفاق الدوحة سيظل شاهداً على الدور التاريخي الذي اضطلع به الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني في دعم السلام بالسودان، وهو النهج الذي واصلت القيادة القطرية السير عليه بقيادة أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، مؤكداً أن قطر ظلت تقف إلى جانب السودان في مختلف الظروف، وتسهم في تضميد جراح شعبه ودعم استقراره.
واختتم وزير الخارجية تصريحه بالتأكيد على أن السودان سيظل يستذكر بكل الوفاء والعرفان مواقف الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وإسهاماته الإنسانية والتنموية، معرباً عن ثقته في استمرار العلاقات الأخوية الوثيقة بين السودان وقطر، وتعزيز مسيرة التعاون المشترك بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين.

