أخبار محلية

وزير الصحة الاتحادي: الجزيرة أصبحت المرجعية الأولى للخدمات الطبية في السودان

مدني: مسار برس

في خطوة تعكس تعافي القطاع الصحي بولاية الجزيرة، دشّن وزير الصحة الاتحادي الدكتور هيثم محمد إبراهيم، ووالي ولاية الجزيرة الطاهر إبراهيم الخير، والقائم بأعمال سفارة دولة قطر بالسودان عبدالله راشد الخاطر، بحضور أعضاء لجنة أمن الولاية، بمركز ود مدني لجراحة وأمراض القلب، المشروع رقم (363848) الخاص بتنفيذ مخيمات طبية لإجراء عمليات القلب المفتوح وقسطرة القلب للأطفال، والذي تنفذه جمعية قطر الخيرية – السودان.

وأشاد والي ولاية الجزيرة الطاهر إبراهيم الخير بالدعم المتواصل الذي تقدمه دولة قطر حكومةً وشعباً للولاية، مؤكداً أن المشروع يمثل إضافة حقيقية للخدمات العلاجية ويسهم في تخفيف الأعباء عن المرضى وأسرهم. كما ثمّن إسهامات الهلال الأحمر القطري وجمعية قطر الخيرية في دعم القطاع الصحي عبر توفير عربات إسعاف وسلال غذائية ومعينات طبية.

وأكد أن القطاع الصحي بالولاية استعاد عافيته بفضل جهود وزارة الصحة الاتحادية، ودعم أبناء الولاية والمنظمات، الأمر الذي جعل الجزيرة تتصدر الولايات السودانية في تقديم الخدمات الصحية.

من جانبه، أكد وزير الصحة الاتحادي الدكتور هيثم محمد إبراهيم أن المخيم الطبي القطري يجسد عودة الحياة إلى ولاية الجزيرة وتعافي مؤسساتها الصحية، مشيراً إلى أن المخيم يضم عمليات القلب المفتوح، وقسطرة القلب للأطفال، إضافة إلى عمليات العيون، لافتاً إلى أن الدعم القطري أسهم بصورة كبيرة في إعادة تشغيل المستشفيات واستقرار النظام الصحي، حتى أصبحت الجزيرة مرجعية طبية يقصدها المرضى من مختلف ولايات السودان.

وأعلن القائم بأعمال سفارة دولة قطر بالسودان عبدالله راشد الخاطر انطلاق تنفيذ 50 عملية قسطرة قلب للأطفال و200 عملية لإزالة المياه البيضاء، مؤكداً استمرار دعم دولة قطر للقطاع الصحي في السودان.

بدوره، أوضح ممثل وزير الصحة الدكتور عمر التاي أن ولاية الجزيرة أصبحت أكبر مجمع للخدمات الصحية الحكومية في البلاد، مستعرضاً ما تحقق من إنجازات في إعادة تأهيل المؤسسات الصحية واستعادة الخدمات الطبية.

فيما أكد مدير المركز القومي للقلب البروفيسور صلاح الباشا أن مركز ود مدني لجراحة وأمراض القلب أصبح المرجعية القومية لعلاج وجراحة القلب، بفضل الدعم الذي وفرته حكومة ولاية الجزيرة ووزارة الصحة الاتحادية، وما شهده المركز من تطوير في الخدمات والإمكانات الطبية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى