وزير الموارد البشرية يتبنى «زواج الكرامة 2» لتزويج 300 شاب بكسلا

كسلا: مسار برس
أعلن وزير الموارد البشرية والرعاية الاجتماعية معتصم أحمد صالح تبنّيه مبادرة «زواج الكرامة» في نسختها الثانية بولاية كسلا، التي تستهدف تزويج 300 زيجة، بالتزامن مع تدشين مشروعات للتدريب التقني والمهني وتمكين الشباب اقتصادياً، ضمن برامج مجتمعية ينفذها اتحاد شباب السودان بالولاية بالشراكة مع ديوان الزكاة.
وأكد معتصم، خلال مخاطبته الفعاليات، أهمية التدريب المهني في توفير فرص العمل للشباب والإسهام في إعادة إعمار السودان، داعياً إلى تطوير برامج التلمذة الصناعية بما يتوافق مع احتياجات سوق العمل ومتطلبات مرحلة ما بعد الحرب.
وكشف عن توجه لإقامة شراكة مستدامة بين بنك الادخار والتنمية الاجتماعية وديوان الزكاة ووزارة التنمية الاجتماعية، بهدف تعزيز جهود مكافحة الفقر وتوسيع فرص التمكين الاقتصادي، موجهاً بدراسة إنشاء مراكز للتدريب المهني داخل المؤسسات الإصلاحية، بما يسهم في تأهيل النزلاء وإعادة دمجهم في سوق الإنتاج.
وفي السياق، أعلن نائب والي كسلا ووزير الرعاية الاجتماعية بالولاية عمر عثمان آدم، اعتزام حكومة الولاية وضع استراتيجية متكاملة لتنظيم الخلاوي القرآنية وتطوير بيئتها التعليمية والمعيشية، مؤكداً أهمية الاهتمام بقطاع الدعوة القرآنية وتوفير مقومات الرعاية اللازمة للطلاب وحفظة القرآن الكريم.
وأشاد عمر بالدور الذي يضطلع به ديوان الزكاة الاتحادي والولائي في دعم الخلاوي ورعاية الأطفال، مشدداً على ضرورة تنسيق الجهود بين الوزارة والديوان والمجتمع لضمان توفير بيئة آمنة وصحية تحفظ كرامة الطلاب وتلبي احتياجاتهم الأساسية.
من جانبه، أكد ممثل أمانة ديوان الزكاة بولاية كسلا استمرار التزام الديوان بالشراكة مع وزارة الرعاية الاجتماعية واتحاد شباب السودان، مشيراً إلى أهمية توجيه برامج الزكاة نحو مشروعات التمكين الاقتصادي ورعاية الخلاوي القرآنية ودعم المبادرات الاجتماعية التي تستهدف الفئات الأكثر احتياجاً وتعزز الاستقرار المجتمعي.
بدورها، أكدت رئيس اتحاد شباب السودان بولاية كسلا انتصار تقلاوي استمرار الاتحاد في إطلاق المبادرات الاجتماعية والاقتصادية الموجهة لخدمة الشباب، مشيرة إلى أن جهود الاتحاد السابقة، بالتعاون مع المقاومة الشعبية، أسهمت في إنجاح أكثر من 150 زيجة.
وأوضحت أن النسخة الثانية من مبادرة «زواج الكرامة»، إلى جانب تدشين مشروع «حرفتي» للتدريب التقني والمهني، تمثلان امتداداً لبرامج الاتحاد الرامية إلى تعزيز الاستقرار الأسري، وتأهيل الشباب مهنياً، ونقلهم من دائرة الاحتياج إلى الإنتاج والاعتماد على الذات.

