أخبار محلية

الجزيرة تخطط لـ«ميناء أخضر» و8 مدن صناعية لتعظيم قيمة الصادرات

مدني: مسار برس

تتجه ولاية الجزيرة إلى تنفيذ حزمة من المشروعات تستهدف تحويل الإنتاج الزراعي والحيواني إلى صادرات ذات قيمة مضافة، عبر إنشاء «الميناء الأخضر» في محلية أم القرى، إلى جانب الترتيب لقيام 8 مدن صناعية ومدينة متخصصة للإنتاج الزراعي والحيواني.

وأكد والي الجزيرة الطاهر إبراهيم الخير، خلال لقائه في مكتبه وفد بنك تنمية الصادرات برئاسة رئيس اللجنة التنفيذية لمجلس الإدارة أبوبكر كمال، أن تطوير الصادر والاستفادة من القيمة المضافة للمنتجات الزراعية والحيوانية يمثلان أحد المحاور الرئيسية لبرامج حكومة الولاية.

وقال الوالي إن حكومة الجزيرة تعتزم المضي في تنفيذ مشروع «الميناء الأخضر» بمحلية أم القرى، بالتوازي مع الترتيب لإنشاء المدن الصناعية ومدينة الإنتاج الحيواني والزراعي، بما يسهم في تطوير الإنتاج وتهيئته للتصدير ورفع العائد الاقتصادي منه.

وأكد رئيس وفد بنك تنمية الصادرات أهمية ولاية الجزيرة في دعم الصادرات البستانية والزراعية والحيوانية والصناعية، مشيراً إلى ضرورة تنظيم المنتجات وتجهيزها بالصورة التي تمكنها من المنافسة في الأسواق الخارجية.

وقال إن إمكانات الولاية وموقعها الإنتاجي يفرضان توسيع حضور البنك، معلناً الاتجاه لفتح عدد من الفروع بمحليات الجزيرة، تبدأ بمدينة المناقل، قبل الانتقال إلى بقية المحليات.

وأشاد وفد البنك بجهود حكومة الولاية في تطبيع الحياة واستعادة الخدمات المصرفية خلال فترة وجيزة، مؤكداً وقوف إدارة البنك إلى جانب حكومة الجزيرة في إطار مسؤوليته المجتمعية ودعم النشاط الاقتصادي.

من جانبه، أوضح وزير المالية والاقتصاد والقوى العاملة بالولاية عاطف محمد إبراهيم أبو شوك أن بنك تنمية الصادرات كان يمارس نشاطه في الجزيرة قبل الحرب، مؤكداً أهمية دوره باعتباره من المؤسسات المصرفية الداعمة لحركة الصادرات.

ودعا مدير عام بنك السودان المركزي فرع ولاية الجزيرة د. مجدي البخيت إلى استعادة بنك تنمية الصادرات نشاطه في الميناء الجاف بمدينة ود مدني، بما يعزز حركة التجارة والصادر ويدعم جهود الولاية في استعادة دورها الاقتصادي.

وتعكس المشروعات المطروحة توجهاً نحو الانتقال من تصدير المنتجات في صورتها الأولية إلى التصنيع والقيمة المضافة، بما يتيح للجزيرة تعظيم عائدات مواردها الزراعية والحيوانية وخلق فرص جديدة للاستثمار والإنتاج والتشغيل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى