أخبار محلية

الجيش يسقط مسيرات قادمة من إثيوبيا ويعزز سيطرته على الأجواء

الخرطوم: مسار برس

تمكنت القوات المسلحة من إسقاط مسيرات قادمة من الاتجاه الشرقي، يُعتقد أنها انطلقت من داخل الأراضي الإثيوبية، في تطور عسكري جديد يعكس تصاعد قدرات الجيش في مجال الدفاع الجوي والتعامل مع التهديدات الجوية الحديثة.

وبحسب مصادر ميدانية، فإن إحدى المسيرات التي تم التعامل معها تُعد من الطائرات الاستراتيجية المتطورة، حيث جرى إسقاطها باستخدام صاروخ جو ـ جو، في عملية وصفت بالدقيقة والنوعية، لتتكرر بذلك حوادث إسقاط هذا النوع من الطائرات للمرة الثانية خلال فترة وجيزة.

ويرى مراقبون أن نجاح القوات المسلحة في تحييد هذه المسيرات يعكس تحولاً مهماً في مسار العمليات العسكرية، خاصة في ما يتعلق بإحكام السيطرة على المجال الجوي وتعزيز قدرات الرصد والمتابعة والاستجابة السريعة لأي اختراقات محتملة.

وأشار متابعون للشأن العسكري إلى أن الطائرات المسيّرة أصبحت تمثل أحد أبرز أدوات الاستهداف في الحروب الحديثة، سواء في تنفيذ عمليات الاستطلاع أو توجيه الضربات ضد المنشآت الحيوية والبنى المدنية، الأمر الذي جعل تطوير أنظمة الدفاع الجوي أولوية قصوى خلال المرحلة الحالية.

وأكدت مصادر عسكرية أن عمليات الرصد والتأمين الجوي تشهد تطوراً مستمراً، في ظل التحديات الأمنية الراهنة، موضحة أن القوات المسلحة رفعت مستوى الجاهزية للتعامل مع أي تهديدات تستهدف أمن البلاد أو سلامة المواطنين.

ويأتي هذا التطور في وقت تتواصل فيه العمليات العسكرية في عدد من المحاور، وسط اعتماد متزايد على التقنيات الحديثة والطائرات المسيّرة في إدارة المعارك، ما دفع الجيش إلى توسيع نطاق المراقبة الجوية وتعزيز منظومات الدفاع والتشويش.

ويعتبر محللون أن تكرار إسقاط المسيرات يحمل دلالات واضحة على امتلاك الجيش قدرات متقدمة في كشف وتعقب الأهداف الجوية، إلى جانب تطور مستوى التنسيق بين وحدات الرصد والدفاع الجوي، بما يسهم في تقليل فاعلية الهجمات الجوية المعادية.

كما أشاروا إلى أن فرض السيطرة على الأجواء يمثل أحد أهم عناصر التفوق العسكري، لما يتيحه من حماية للمواقع الاستراتيجية، وتأمين للمناطق الحيوية، وتقليص قدرة الخصوم على تنفيذ عمليات هجومية أو جمع معلومات ميدانية عبر الطائرات المسيّرة.

ويؤكد هذا التطور ـ بحسب مراقبين ـ أن القوات المسلحة تمضي نحو مرحلة جديدة من السيطرة الجوية، مع استمرار جهودها في تأمين المجال الجوي والتصدي لأي محاولات تهدد استقرار البلاد أو تستهدف البنية المدنية والخدمية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى