أخبار محلية

السلم الاجتماعي يطرق أبواب سنار.. تحركات واسعة لرأب الصدع وتعزيز التماسك المجتمعي

سنار: مسار برس

في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز التماسك المجتمعي ورتق النسيج الاجتماعي، أجرى رئيس المجلس الأعلى للسلم الاجتماعي، الدكتور النور الشيخ النور، سلسلة لقاءات موسعة بولاية سنار شملت لجنة أمن الولاية وعدداً من المسؤولين وقيادات الإدارة الأهلية وأعيان المجتمع، وذلك ضمن برنامج وطني يستهدف تعزيز المصالحات الاجتماعية بين مكونات المجتمع السوداني.

وبحثت اللقاءات أهمية ترسيخ قيم التعايش السلمي والتسامح ونبذ خطاب الكراهية، إلى جانب دعم المبادرات المجتمعية الهادفة إلى تحقيق الاستقرار وإعادة بناء الثقة بين المواطنين في ظل الظروف التي تمر بها البلاد.

كما نفذ رئيس المجلس الأعلى للسلم الاجتماعي والوفد المرافق له زيارات ميدانية إلى عدد من المناطق بالولاية، من بينها أم شوكة والدندر، للوقوف على الأوضاع المجتمعية وتعزيز جهود التقارب بين المكونات المحلية.

وأكد رئيس المجلس الأعلى للسلم الاجتماعي، الدكتور النور الشيخ النور، أن معالجة آثار الحرب الاجتماعية تمثل أولوية وطنية، مشيراً إلى أن رتق النسيج الاجتماعي يعد خطوة أساسية لتحقيق الأمن والاستقرار في السودان.

وأوضح أن المجلس شكّل وفداً للمساعي الحميدة بولاية سنار بهدف تقريب وجهات النظر، وتعزيز التماسك المجتمعي، وتوحيد الإرادة الوطنية، وتقوية الجبهة الداخلية، مبيناً أن الوفد أجرى حوارات مباشرة وشفافة مع مختلف الأطراف للتعرف على جذور الإشكالات والعمل على معالجتها بروح إيجابية ومسؤولة.

وشدد الدكتور النور على دعم الدولة لخيار التعايش السلمي وعودة المواطنين إلى مناطقهم، داعياً إلى الاحتكام للقانون والعدالة في معالجة المظالم والخلافات، مؤكداً أن المرحلة الحالية تتطلب وحدة الصف ورفع مستوى الوعي المجتمعي لمواجهة التحديات الراهنة.
من جانبه، أكد رئيس لجنة المصالحات ورتق النسيج الاجتماعي بولاية سنار، الدكتور إبراهيم العوض أحمد، أن القانون يمثل المرجعية الأساسية في رد الحقوق ومعالجة النزاعات، داعياً إلى تغليب صوت العقل وتوسيع دائرة المصالحات المجتمعية حفاظاً على الأمن والاستقرار بالولاية.

وتأتي هذه التحركات ضمن جهود المجلس الأعلى للسلم الاجتماعي الرامية إلى دعم الاستقرار المجتمعي، برعاية رئيس مجلس السيادة، عبد الفتاح البرهان، وإشراف رئيس الوزراء، كامل إدريس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى