مبادرة قومية لبنك أم درمان الوطني لدعم التعليم بالسودان.. سبورات ذكية تصل إلى مدارس ورياض أطفال السليم بالشمالية

السليم: حجازية محمد سعيد
في إطار مبادرته القومية لدعم التعليم في السودان، امتدت جهود بنك أم درمان الوطني إلى الولاية الشمالية، حيث شهدت منطقة السليم قسم ٣ شرق جنوب توزيع سبورات ذكية على عدد من المؤسسات التعليمية، شملت مدارس المرحلة الابتدائية والمتوسطة والثانوية ورياض الأطفال، في خطوة تستهدف تطوير البيئة التعليمية وتعزيز استخدام الوسائل الحديثة في التدريس.
وتأتي المبادرة برعاية المدير العام لبنك أم درمان الوطني، البروفيسور عبد المنعم محمد الطيب، ضمن توجه البنك للإسهام في دعم التعليم على مستوى ولايات السودان، وترسيخ مفهوم المسؤولية المجتمعية للمؤسسات الوطنية.
وأكد نائب مدير البنك بالولاية الشمالية، الأستاذ محمد علي مصطفى، أن التعليم يمثل ركيزة أساسية في بناء المجتمع ونهضة الدولة، مشيراً إلى أهمية تكاتف جهود المؤسسات الرسمية والخاصة لتوفير المعينات التعليمية ومساندة المدارس، لا سيما في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد.
من جانبه، عبّر مدير مدرسة الصديق بنين الأستاذ عبدالله إبراهيم خالد، ممثلاً للمدارس المستفيدة، عن تقديره لهذه المبادرة، مؤكداً أنها تمثل إضافة مهمة للبيئة المدرسية وتسهم في مواكبة التطور في وسائل التعليم، داعياً بقية المؤسسات المصرفية والشركات الوطنية إلى الاقتداء بهذه الخطوة وتوسيع دائرة الدعم الموجه للمؤسسات التعليمية وقدم شكره لإدارة البنك على اهتمامها بالتعليم، مثمناً وصول المبادرة إلى مدارس منطقة السليم،
وفي السياق ذاته، أشاد رئيس مجلس آباء مدرسة الصديق، الأستاذ محمود محمد محمود، بمبادرة بنك أم درمان الوطني، مؤكداً أن توفير السبورات الذكية يمثل دعماً حقيقياً للمدارس ومساندة للمعلمين في أداء رسالتهم، ويسهم في تحسين فرص التحصيل الدراسي للطلاب مناشداً المؤسسات الوطنية مواصلة دعم التعليم وتوفير احتياجات المدارس.
وتقدمت الجهات المستفيدة بمنطقة السليم قسم ٣ شرق جنوب بخالص الشكر والتقدير لمدير بنك أم درمان الوطني بفرع الولاية الشمالية الأستاذ معاوية قرشي ولنائب مدير البنك الأستاذ محمد علي مصطفى، وللإدارة العليا للبنك بقيادة البروفيسور عبد المنعم محمد الطيب، وللأستاذ عبدالله عثمان والأستاذ أحمد تقديراً لجهودهم في إنجاح المبادرة والوصول بخدماتها إلى المؤسسات التعليمية بالمنطقة، بما يعزز الشراكة بين القطاع المصرفي والمجتمع.
وعلى صعيد آخر، قدّم بنك أم درمان الوطني خدمة فتح الحسابات المصرفية للمواطنين بمنطقة السليم قسم ٣ شرق جنوب، وذلك بمقر مركز تنمية المرأة بالسليم، لتسهيل وصول المواطنين إلى الخدمات المصرفية وتقريبها منهم، بما يوفر الوقت والجهد ويدعم انتشار التعاملات المصرفية وسط المجتمع.
وتؤكد هذه المبادرات أهمية دور المؤسسات الوطنية في مساندة التعليم وتيسير الخدمات للمواطنين، بما يخدم أهداف التنمية المجتمعية ويعزز فرص بناء مستقبل أفضل للأجيال القادمة.

