مقالات

من الهامش.. بشرى بشير يكتب: ناشطة اجتماعية ترد على منتقدي مفوضية العون الإنساني وتقول: محمد عبدالفتاح هو قائد الجيش الإنساني في الولاية

بعد الاستهداف الممنهج من عدد من الواجهات المشبوهة، والتي غالبًا ما تتبع لغرف المليشيا الاجتماعية، وردتنا عدة رسائل تستنكر استهداف مفوضية العون الإنساني بولاية سنار بقيادة محمد عبدالفتاح بادي، وأبرز هذه الرسائل رسالة وصلتنا من الناشطة الاجتماعية هاجر عبدالله إبراهيم، والتي جاء فيها، وننشرها للقارئ كما هي:

بسم الله الرحمن الرحيم
في البدء نسأل المولى عز وجل أن ينصر قواتنا المسلحة ويعينها على تحرير كل شبر في وطننا الحبيب، ربنا ينصرهم ويثبت خطاهم.
والتحية، عبر عمودكم، للقائد العام للقوات المسلحة، رئيس مجلس السيادة، عبدالفتاح البرهان، والتحية إلى اللواء ركن (م) الزبير حسن السيد، وتحية خاصة إلى مفوض العون الإنساني بولاية سنار، محمد عبدالفتاح بادي (دونتاي)، وإلى السادة أعضاء مفوضية العون الإنساني.
لكم التحية والتقدير والاحترام، فأنتم الجيش الإنساني الذي ظل يجتهد ويقاتل من أجل إنسان هذه الولاية، ومن أجل إسعاده بقدر المتاح والمستطاع، بالمعونات التي تأتي إليهم من الداخل والخارج.
أريد أن أوصل عبر عمودكم هذا حقيقة ما له، وشهادة مني أمام الملأ وأمام المولى عز وجل، وأقول في شهادتي إن مفوض العون الإنساني والعاملين بالمفوضية يستحقون الشكر والتقدير، والحق يقال، لقد رأيتهم يقدمون يد العون والمساعدة لذوي الاحتياجات الخاصة، فكانت المفوضية سندًا لهم، ولا يزالون يعالجون ويواسون كل من يمد يده إليهم، وأحيانًا يقومون بتكاليف علاج من يأتيهم على نفقتهم الخاصة.
فأتمنى أن يجزيهم الله على صبرهم، وأن يجتازوا المحن عند الشدائد، ووصيتي لكم ألا تلتفتوا إلى أعداء النجاح، فأنتم ناجحون، والقمم دائمًا مستهدفة.

وأخيرًا، أتمنى من المولى عز وجل أن يوفقكم لإسعاد إنسان ولاية سنار.
هاجر عبدالله إبراهيم ناشطة اجتماعية بالولاية

هامش أخير

شكرًا جزيلًا للناشطة هاجر عبدالله إبراهيم، فهذه شهادة من المجتمع، ومن شاهدة عيان رأت بأم عينها ما قامت به مفوضية العون الإنساني بولاية سنار تجاه الشرائح الضعيفة من كبار السن، والأيتام، والأرامل، وذوي الاحتياجات الخاصة.

هذه الرسالة، رغم بساطتها، تحمل معاني كثيرة، وترسل رسائل إلى غرف المليشيا الإعلامية، ومن يقف خلفها، بأن مفوضية العون الإنساني بولاية سنار تغلغلت داخل المجتمعات، وأصبح المجتمع هو من يرد على مروجي الشائعات وأصحاب القلوب المريضة، بأن الحقيقة عكس ما تقولون، ومن يملك دليلًا ضد المفوضية فليقدمه.

لكن تلك الغرف استهدفت مفوضية العون الإنساني لأنها المؤسسة الأولى حتى الآن بالولاية، وأحد أبرز ممسكات الأمن الغذائي والأمن بكل معانيه، ولها القدح المعلى في معركة الكرامة في كل مراحلها، وستظل المفوضية شوكة حوت في حلق المشككين والمتربصين من أعوان المليشيا ومن شايعهم.

وأخيرًا، نسأل الله أن ينصر قواتنا المسلحة السودانية في كل محاور القتال.

والخزي والعار لمليشيا آل دقلو.
وما النصر إلا من عند الله، وما النصر إلا صبر ساعة.
ولنا عودة
0123998911
Bushraelbushra662@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى