هشام الريدة: السودان يحتاج متطوعيه وشبابه لصناعة وطن أكثر تماسكاً وأملاً

الدوحة: هيثم موسى
أكد نائب رئيس الاتحاد العربي للعمل التطوعي الدكتور هشام صلاح الدين الريدة أن جائزة الاتحاد العربي للعمل التطوعي تحمل اسم الراحل المقيم الدكتور كاظم نوري، أحد قيادات الاتحاد الذين تركوا بصمة مؤثرة في مسيرة العمل التطوعي العربي، مشيراً إلى أن الدورة الحالية حملت اسمه وفاءً لعطائه وتخليداً لإسهاماته.
وقال الريدة، في حديث إلى تلفزيون قطر على هامش الاحتفال باليوم العربي للتطوع، إن قيمة العمل التطوعي لا تقاس بالمال، وإنما بما يصنعه المتطوع من أثر وما يقدمه للإنسان والمجتمع.
وأوضح أن رؤية المتطوع لدوره وإنجازاته منعكسة عبر وسائل الإعلام تمنحه دافعاً أكبر لمواصلة العطاء، مؤكداً أهمية الإعلام في إبراز المبادرات التطوعية والتعريف بأصحابها وتجاربهم.
وأضاف: «المتطوع عندما يشاهد القناة تعكس دوره وإنجازاته، فهذا يعطيه دافعاً لعطاء ثر»، معرباً عن أمله في أن يسهم التعاون بين الاتحاد ووسائل الإعلام في الوصول إلى الأهداف المنشودة.
وأعرب الريدة عن سعادته بالاحتفال باليوم العربي للتطوع، موجهاً الشكر إلى تلفزيون قطر على التغطية الإعلامية، ومؤكداً تطلعه إلى استمرار التعاون والعمل المشترك في دعم رسالة التطوع وإبراز أثره.
وكان الاتحاد العربي للعمل التطوعي قد احتفل باليوم العربي للتطوع، الذي يصادف الخامس عشر من سبتمبر من كل عام، عبر فعاليات أقيمت في ثلاث عواصم عربية هي الدوحة والقاهرة والخرطوم، تحت شعار «نكرّم العطاء… ونحتفي بالأثر».
ووجّه الريدة رسالة خاصة إلى متطوعي السودان، محيياً فيهم روح العطاء التي قال إنها سبقت حتى معرفة الكلمات لمعنى التطوع، مشيراً إلى أن المتطوعين السودانيين ظلوا، في أصعب الظروف، إلى جانب الإنسان، يفتحون أبواب الأمل ويقدمون نموذجاً في الصمود وخدمة المجتمع.
وقال إن متطوعي السودان أثبتوا أن الشعب السوداني لا ينكسر أمام المحن، داعياً إلى مواصلة العمل والعطاء وعدم انتظار الآخرين لصناعة الأمل.
وخاطب الريدة الشباب السوداني قائلاً: «السودان يحتاجكم، وشباب السودان أمانة في أعناقنا، والتطوع هو أحد جسور العبور إلى وطن أكثر تماسكاً وأملاً».
وحيّا نائب رئيس الاتحاد العربي للعمل التطوعي كل يد امتدت بالعطاء، وكل قلب حمل هم الوطن، وكل متطوع اختار أن يكون حيث يحتاجه الإنسان، مؤكداً أن التطوع رسالة تتجاوز حدود المبادرات إلى صناعة أثر يبقى في حياة الناس والمجتمعات.
ويأتي الاحتفال باليوم العربي للتطوع في وقت يواصل فيه الاتحاد العربي للعمل التطوعي جهوده لتعزيز ثقافة التطوع، ودعم المبادرات العربية، وتشجيع الشباب على الانخراط في العمل المجتمعي والإنساني، إلى جانب تكريم التجارب التي صنعت أثراً ملموساً.
واختتم الريدة حديثه بتجديد التهنئة لجميع الفائزين في جائزة الدكتور كاظم نوري للعمل التطوعي، ولكل من اختار العطاء طريقاً والتطوع رسالة والأثر هدفاً.

