أصدقاء السلام والتنمية تؤهل 25 متطوعاً لمواجهة مخاطر مخلفات الحرب وتعلن دورة جديدة بجبل موية

سنار – سمية عكاشة
اختتمت منظمة أصدقاء السلام والتنمية للتوعية بمخلفات الحرب برنامجاً تدريبياً استمر خمسة أيام بوحدة السكر الإدارية بمحلية سنار، استهدف تأهيل 25 متطوعاً ومتطوعة في مجال التوعية المجتمعية بمخاطر الذخائر المتفجرة، وذلك بحضور قيادات عسكرية وأمنية وممثلين للإدارات الأهلية والجهات الرسمية بالمنطقة.
وشهدت مراسم الختام تسليم المشاركين الشهادات التدريبية وحقائب التوعية، تقديراً لإكمالهم البرنامج التدريبي الذي يهدف إلى تعزيز قدرات المتطوعين وتمكينهم من نشر الوعي بالمخاطر التي تشكلها مخلفات الحرب على حياة المواطنين وسلامتهم.
وأشاد قائد المنطقة العسكرية المقدم أشرف محمد أحمد الدامي بمستوى الصبر والانضباط الذي أظهره المتدربون طوال فترة الدورة، مثمناً جهود المنظمة في تنفيذ البرنامج، كما قدم محاضرة عملية تناولت الذخائر الحية، في إطار تعزيز المعرفة الميدانية بمخاطرها، معرباً عن أمله في أن يضطلع المتخرجون بمسؤولياتهم في حماية المجتمع والحد من الحوادث الناجمة عن مخلفات الحرب.
من جانبه، أثنى قائد الفريق رقم (5) بالمنطقة وممثل المنظمة الأستاذ صلاح الدين أحمد محمد على التزام المشاركين وحرصهم على الحضور والاستفادة من البرنامج، مؤكداً أن المهمة التي تنتظرهم تتجاوز حدود العمل التطوعي، لارتباطها المباشر بحماية أرواح المواطنين، والعمل على جعل المنطقة خالية وآمنة من مخلفات الحرب.
وفي سياق متصل، أعلنت المنظمة عن تنظيم دورة تدريبية جديدة الأسبوع المقبل بمنطقة جبل موية، التابعة لوحدة الريف الغربي بمحلية سنار، ضمن خطتها لتوسيع نطاق التوعية المجتمعية والوصول إلى المناطق التي تحتاج إلى تدخلات توعوية بشأن مخاطر الذخائر المتفجرة.
وقدمت المنظمة شكرها للجهات المانحة والشريكة، وفي مقدمتها مكتب الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام (UNMAS)، ومكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع (UNOPS)، بالتعاون مع المركز القومي لمكافحة الألغام، إلى جانب مفوضية العون الإنساني الاتحادية والولائية وكافة الجهات الرسمية بالمنطقة، تقديراً لدورها في دعم البرنامج وتيسير تنفيذ أنشطته.
وأكد المشاركون، من جانبهم، استعدادهم للانتقال إلى مرحلة العمل الميداني وتوظيف ما اكتسبوه من معارف ومهارات في توعية المواطنين وإنقاذ الأرواح وتقليل المخاطر، مشيدين بمهنية الميسّرة وقدرتها على تبسيط المعلومات وإيصال رسائل التوعية بصورة واضحة وفاعلة، بما عزز إدراكهم لحجم المسؤولية تجاه مجتمعاتهم.
وحظيت مراسم الختام بحضور لافت لممثلي الأجهزة الأمنية والقيادات العسكرية والإدارات الأهلية وإدارة الرعاية الاجتماعية بالمنطقة.

