أخبار محلية

«إعلام» تضع كواليس صناعة المحتوى تحت الضوء.. «التتر» يكشف ما وراء الصورة

الرياض : محمد يوسف عبد الرحمن ” ميدي”

من خلف الكاميرا تبدأ الحكاية الحقيقية لصناعة المحتوى؛ أسماء وتخصصات وجهود متكاملة لا تظهر على الشاشة، لكنها تصنع تفاصيل الصورة وتحدد شكلها النهائي. من هذه المساحة ينطلق برنامج «التتر»، أحدث إنتاجات «إعلام»، ليفتح نافذة على كواليس العمل الإعلامي ويضع العاملين خلف المشهد في صدارة الصورة.

ويغوص البرنامج في تفاصيل الإنتاج الإعلامي بمختلف تخصصاته، مستضيفاً خبراء ومختصين للحديث عن مراحل صناعة المحتوى، والتقنيات المستخدمة، والأدوار التي تتكامل خلف الكاميرا وصولاً إلى المنتج النهائي، في قالب يجمع بين المعرفة والتثقيف وكشف التفاصيل التي غالباً ما تبقى بعيدة عن عين المشاهد.

وقال المخرج هيثم نوح إن فكرة «التتر» جاءت مواكبة للتطور التقني الكبير الذي تشهده عمليات الإنتاج الإعلامي، وما أفرزه ذلك من أدوات وتخصصات جديدة تستحق التوقف عندها وتسليط الضوء عليها.

وأوضح الطيب قصب أن البرنامج يأتي ضمن حزمة من البرامج والمقترحات التي تعمل «إعلام» على إنتاجها، فيما أكد المشرف العام أشرف عبد الله أن «التتر» سيُنفذ بإمكانيات إنتاجية تتناسب مع طبيعة الفكرة.

ويضم فريق العمل المخرج هيثم نوح، والإعداد عطية عبد الكريم، والتقديم فريد الخليفة، والإشراف العام أشرف عبد الله.

وحظيت الفكرة بإشادة من المهندس جعفر موسى، الذي أكد أنها تمثل إضافة جديدة لـ«إعلام» وتحظى بالدعم، بينما رأى الأستاذ طارق عثمان أن البرنامج يخاطب احتياجاً لدى شريحة واسعة من المهتمين بصناعة المحتوى والإنتاج الإعلامي.

وأكد الدكتور برير عبد الغني أن «التتر» يقدم فكرة مختلفة، مشيراً إلى توجه «إعلام» نحو إنتاج المزيد من البرامج التي تسهم في رفع الوعي بعمليات الإنتاج الإعلامي وتثقيف المشاهدين والعاملين في الوسط الإعلامي.

وتبدأ «إعلام» تصوير الحلقات الأولى من «التتر» خلال اليومين المقبلين، إيذاناً بانطلاق تجربة تضع صُنّاع الصورة خلف الصورة في قلب المشهد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى