أخبار محلية

الجزيرة تطوي صفحة الخلافات.. صلح تاريخي يوحّد حميرات وبرقول ونور الهدى ويعزز التعايش السلمي

مدني: مسار برس

شهدت ولاية الجزيرة توقيع وثيقة للتعايش السلمي بين قرى حميرات وبرقول ونور الهدى، في خطوة تهدف إلى تعزيز السلم المجتمعي وترسيخ قيم التسامح والعفو، وذلك برعاية حكومة الولاية وبحضور قيادات تنفيذية وأمنية وعدلية وإدارات أهلية ومجتمعية.

وأكد وزير الرعاية الاجتماعية ياسر نصار، ممثل والي ولاية الجزيرة، أن المرحلة المقبلة ستقوم على تعزيز التعايش السلمي ونبذ الخلافات، مشيراً إلى أن حكومة الولاية تضع إصلاح ذات البين ورتق النسيج الاجتماعي ضمن أولوياتها بعد الظروف التي مرت بها الولاية. وأشاد بالجهود التي قادتها لجنة الصلح حتى توجت بتوقيع الوثيقة، مؤكداً أن إصلاح ذات البين يمثل أفضل السبل لترسيخ السلام والاستقرار بين المجتمعات.

من جانبه، أوضح نائب رئيس لجنة السلم الاجتماعي بالولاية عبدالمنعم أبوضريرة أن الاتفاق يمثل نموذجاً عملياً لترسيخ ثقافة التسامح والتعايش، معرباً عن أمله في أن تمتد هذه المبادرات إلى مختلف مناطق الولاية.

وأكد المدير التنفيذي لمحلية المناقل عثمان يوسف التزام السلطات المحلية بحماية السلم المجتمعي، مشدداً على التصدي لأي محاولات تستهدف زعزعة الأمن أو إثارة الفتن بين المواطنين، ومثمناً دور الإدارة الأهلية ولجنة الصلح وجميع المساهمين في إنجاح المبادرة.

بدوره، وصف المدير التنفيذي لمحلية جنوب الجزيرة أنور مبارك الاتفاق بأنه يمثل بداية مرحلة جديدة من التعاون والتكامل بين محليتي المناقل وجنوب الجزيرة، بما يسهم في تعزيز الاستقرار والعمل المشترك خلال المرحلة المقبلة.

وأعلن ممثل قرى حميرات محجوب أبوزمام العفو والتسامح بين الأطراف، مؤكداً أن أبناء حميرات وبرقول صافحوا إخوانهم في قرية نور الهدى ابتغاء مرضاة الله، وأن روح التسامح ستظل الأساس الذي يجمع أبناء المنطقة.

في السياق ذاته، أشاد ناظر عموم قبيلة الأحامدة الزبير الطيب علوب بروح العفو التي تحلت بها المجتمعات المشاركة في الصلح، مؤكداً أن التسامح يعكس أصالة القيم السودانية، وموجهاً الشكر لكل من أسهم في إنجاح جهود الوساطة حتى الوصول إلى الاتفاق.

واختُتم الاحتفال بالتوقيع على وثيقة التعايش السلمي، التي تضمنت الالتزام بنبذ العنف، وتعزيز قيم الأخوة والتعاون، والعمل المشترك على صون الاستقرار وترسيخ السلم الاجتماعي بين المجتمعات المحلية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى