السودان والسعودية تتفقان على تأهيل مصفاة الخرطوم وإنشاء أخرى جديدة ببورتسودان

الخرطوم: مسار برس
خطا السودان والمملكة العربية السعودية خطوة جديدة نحو توسيع الشراكة الاستثمارية في قطاع النفط، بتوقيع مذكرة تفاهم لإعادة تأهيل مصفاة الخرطوم وإنشاء مصفاة جديدة بمدينة بورتسودان، بطاقة تكريرية كبيرة، بما يعزز قدرات البلاد في مجال التكرير ويوسع فرص الاستثمار السعودي في قطاع الطاقة.
ووقّع مذكرة التفاهم من الجانب السوداني المدير العام للمنشآت النفطية بوزارة الطاقة والنفط، المهندس محمد عوض الجاك، فيما وقّع عن الجانب السعودي المدير التنفيذي لمجموعة شركة طويق السعودية، الشيخ سلطان العنزي، بتفويض من رئيس مجلس إدارة المجموعة، الشيخ طويق بن مقعد العتيبي.
وجرى التوقيع بحضور وكيل وزارة الطاقة والنفط، المهندس علي عبدالرحمن، والمدير العام لمصفاة الخرطوم، إلى جانب عدد من الخبراء والمختصين في مجالات الطاقة والنفط.
وأكد وكيل وزارة الطاقة والنفط ترحيب السودان بالاستثمارات السعودية في قطاعي الطاقة والنفط، مشيراً إلى أن التعاون الجديد ينطلق من مشروعي مصفاتي الخرطوم وبورتسودان، وفق رؤية تستهدف إنشاء طاقات تكريرية طموحة.
ووجّه المهندس علي عبدالرحمن بتذليل العقبات التي قد تواجه المشروع، والعمل على استكمال الإجراءات وصولاً إلى الاتفاق النهائي وبدء التنفيذ.
من جانبه، أكد المدير التنفيذي لمجموعة شركة طويق السعودية، الشيخ سلطان العنزي، جدية المجموعة في الاستثمار بالسودان، خاصة في قطاع النفط، مشيراً إلى امتلاكها إمكانات فنية ومالية وخبرات واسعة، إلى جانب شراكات دولية ومحلية في مجالات متعددة، بينها إنشاء وتطوير مصافي تكرير البترول في المملكة العربية السعودية ودول الخليج.
وأوضح المدير العام للمنشآت النفطية، المهندس محمد عوض الجاك، أن وفد المجموعة السعودية أمضى أسبوعاً في السودان، أجرى خلاله سلسلة من الاجتماعات والمباحثات الفنية والاستثمارية المكثفة مع الجانب السوداني، تناولت مختلف التفاصيل المرتبطة بمشروعي مصفاتي الخرطوم وبورتسودان، وصولاً إلى توقيع مذكرة التفاهم.
وتعمل مجموعة شركة طويق السعودية في قطاعات المقاولات والبنية التحتية والتعدين والأصول الصناعية، وتضم عدداً من الشركات المتخصصة، من بينها شركة عمار يونايتد العاملة في مجالات النفط والغاز والمصافي.
وتستهدف الشراكة توسيع الاستثمارات السعودية في السودان، والاستفادة من الفرص المتاحة في قطاع النفط والطاقة، بما يسهم في تطوير البنية التحتية النفطية وتعزيز قدرات التكرير في البلاد.

