الصحافية رشان أوشي توضح ملابسات قضيتها وتؤكد: المحاكمة كانت بتهمة الإساءة لا النشر الكاذب

بورتسودان: مسار برس
أصدرت الصحافية رشان أوشي توضيحًا حول القضية التي أُدينت فيها، مؤكدة أنها لا ترغب في التوسع في الحديث عنها باعتبارها إحدى المحطات في مسيرتها المهنية، لكنها رأت ضرورة توضيح عدد من الحقائق ردًا على ما وصفته بالادعاءات التي تحدثت عن فشلها في الدفاع عن نفسها أمام المحكمة.
وقالت أوشي إن الضابط الشاكي كان قد أُنهيت خدمته بقرار صادر من رئيس مجلس السيادة قبل نشر المقال محل القضية بشهر كامل، معتبرة أن تحميلها مسؤولية إنهاء خدمته أو الإضرار بمستقبله المهني لا يستند إلى أي وقائع.
وأضافت أنها قدمت للمحكمة مستندات دعمت بها موقفها، إلى جانب إفادات رسمية خاطبت بها المحكمة الجهات المختصة، فضلاً عن شهادات عدد من ضباط الشرطة من إدارات مختلفة، مبينة أن جميع تلك الوثائق أُودعت ضمن ملف الدعوى.
وأكدت أنها لم تكن تعرف الضابط الشاكي قبل بدء إجراءات المحاكمة، ولم تلتقِ به إلا خلال أولى جلساتها، مشددة على عدم وجود أي علاقة أو خلاف شخصي بينهما يمكن أن يدفعها إلى الإساءة إليه.
وأوضحت أن القضية التي نُظرت أمام المحكمة كانت تتعلق بتهمة الإساءة والسب، وليس بتهمة نشر معلومات كاذبة، مشيرة إلى أن ذلك مثبت في أوراق الدعوى.
كما وجهت أوشي اعتذارًا إلى المقدم (م) عبد المطلب كامل إذا كان ما كتبته قد تجاوز إلى شخصه، مؤكدة أن انتقادها كان منصبًا على أدائه في الوظيفة العامة وليس على شخصه، وختمت بالقول: “له العتبى”.
وكانت المحكمة قد أصدرت حكمًا بحق الصحافية رشان أوشي بالسجن والغرامة البالغة عشرة مليارات جنيه سوداني، ونُقلت على إثره إلى سجن مدينة بورتسودان، حيث أمضت شهرًا كاملًا، قبل أن يُطلق سراحها صباح أمس الأربعاء.

