تَعَثُّرٌ الصادرات الزراعية بالقضارف بسبب أزمة الوقود

القضارف: محمد سلمان
كشفت جولة صحفية، عن تَكَدُّس شاحنات مُحَمَّلَة بصادر محصولي “التسالي” و”السمسم” بالقضارف، أمام محطات الوقود، لعدة أيام، بسبب أزمة “الجازولين”، مما أدى إلى تَعَثُّرٌ ترحيل صادر المحاصيل الزراعية بشكل تام.
وقال ياسر التوم عبدالسلام، صاحب شركة أعمال اللورد للنقل، في تصريح صحفي، :”لدي (10) شاحنات تحمل على متنها صادر لمحصولي السمسم والتسالي تقف لـ(5) أيام أمام محطة الوقود لتزويدها بالجازولين، لكن دون جدوى”، مبيناً أنهم قابلوا مدير مكتب والي القضارف، وأبلغهم أنهم ليست لهم علاقة بالأمر وعليهم مقابلة مدير البترول، وأردف “ذهبنا إدارة البترول لكن حتى الآن لا استجابة”.
وأوضح التوم أن الشاحنات تحمل (450) طن للصادر، منها (410) طن تسالي، و(40) طن سمسم، بقيمة تبلغ نحو (3,2) تريليون جنيه، ونبه إلى أن منطقة محطة الوقود تجبر السائقين لحراسة شاحناتهم صباحاً ومساء خوفاً من عملية السرقات.
وأوضح مسئول شركة الترحيلات، أن آخر يوم لوصول البضائع المصدرة للميناء هو (30_ أكتوبر) الجاري، منوهاً إلى أن التأخير عن الموعد الْمُحَدَّد لاقلاع الباخرة تترتب عليه شروط جزائية وغرامات مالية.
وحذر التوم من تأخير شاحنات الصادر بالولاية، يدفع المصدرين، َوالمستوردين بالدول المستوردة، للْعُزُوفُ عن الولاية والسودان، واللجوء إلى دول أخرى، مشيراً إلى العملات الأجنبية الصعبة التي توفرها عمليات صادر المحاصيل من القضارف.
وأشاد التوم بتيسير إجراءات الصادر بالقضارف، مثمناً جهود وزارة المالية بالولاية، وجهاز التحصيل المُوَحَّد، في توفير السداد والدفع الإلكتروني، وخلق النافذة الموحدة، داعياً إلى حل قضية الوقود لترحيل الصادر، لمنع تعثره وتوقفه.
في الأثناء، قال مصدر مسئول بوزارة المالية بالقضارف، أن إدارة البترول ستشرع الأربعاء في حل مشكلة المصدرين، بتخصيص كميات من الوقود لنقل وترحيل الصادر بالولاية بالقطاعين الزراعي والحيواني، مؤكداً حرص حكومة القضارف على انسياب عملية الصادر، وتيسيره.

