أخبار محلية

حكومة الأمل تسلم الخرطوم آليات ومعدات لإعادة الإعمار

الخرطوم: مسار برس

تسلّمت حكومة ولاية الخرطوم، اليوم (الثلاثاء)، دفعة من الآليات والمعدات الخاصة بالبنى التحتية، قدمتها حكومة الأمل ممثلة في وزارتي البنى التحتية والنقل والزراعة والري، ضمن جهود الدعم الاتحادي لإعادة إعمار الولاية وتأهيل الخدمات المتضررة من الحرب.

وأكد وزير البنى التحتية والنقل، سيف النصر التجاني هارون، استمرار حكومة الأمل برئاسة رئيس الوزراء كامل إدريس في دعم مشروعات البنى التحتية والخدمات بالولايات، والمضي في جهود إعادة الإعمار.

وقال هارون، خلال مراسم التسليم بالساحة الخضراء بحضور وزير الزراعة والري ووزير الموارد البشرية والرعاية الاجتماعية ووالي الخرطوم وعدد من المسؤولين، إن الآليات تمثل ثمرة تعاون بين الوزارتين وحكومة الولاية، مؤكداً استمرار الدعم الاتحادي لمشروعات إعادة الإعمار.

ودعا وزير البنى التحتية والنقل إلى المحافظة على الآليات والمعدات والاستفادة منها في تحسين الخدمات، وصولاً إلى جعل الخرطوم نموذجاً في مجال صحة البيئة.

من جانبه، أكد وزير الزراعة والري، بروفيسور عصمت قرشي عبدالله، أن المرحلة المقبلة تتطلب تكامل جهود الحكومة الاتحادية والولائية والشركاء لإعادة إعمار الخرطوم، باعتبارها مسؤولية وطنية مشتركة.

وأوضح أن تسليم المعدات يأتي في إطار الدعم الوطني لاستعادة مشروعات البنى التحتية والخدمات التي تأثرت بالحرب، مشيراً إلى اهتمام الوزارة بقطاع مياه الشرب وتوفير الآليات والمعدات التي تسهم في تهيئة الولاية وتأهيل بنيتها التحتية.

ووصف والي الخرطوم، أحمد عثمان حمزة، الآليات والمعدات بأنها دفعة قوية لمشروعات البنى التحتية والخدمات بالولاية، مشيراً إلى أنها تمثل إحدى ثمار جهود لجنة تهيئة البيئة للعودة إلى الخرطوم.

وقال إن عدداً كبيراً من آليات الصرف الصحي تعرض للنهب أو التدمير خلال الحرب، معلناً اتجاه الولاية إلى توسيع شبكة الصرف الصحي والاستفادة من مياه الصرف الصحي بعد معالجتها.

من جانبه، استعرض مستشار وزير البنى التحتية، المهندس مظفر صالح حميدة، المعدات التي تسلمتها الولاية، والتي تشمل 10 شاحنات تناكر للصرف الصحي، وقلابين لنقل الأنقاض، و4 آلاف متر طولي من كوابل الكهرباء والطبلونات.

واعتبر حميدة أن المعدات تمثل منظومة متكاملة لدعم شبكات الصرف الصحي، وخطوة عملية ضمن جهود تهيئة ولاية الخرطوم واستعادة خدماتها وبنيتها التحتية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى