رياضة

زمن إضافي.. نصرالدين الفاضلابي يكتب: فوائد وصول المريخ لدوري المجموعات؟!

يدخل المريخ مباراة اليوم أمام حوريا الغيني بحسابات دقيقة لا تخلو من التعقيد، ولنكن صادقين، فإن هناك تركة مثقلة على عاتق اللاعبين والجهاز الفني ومجلس الإدارة، وحتى الجمهور.

عبء نفسي كبير يقع على عاتق الجميع، بسبب الظرف الملح الذي يفرض على المريخ ضرورة الانتصار والعبور إلى دوري المجموعات.
وصول المريخ إلى دوري المجموعات سيفتح آفاقًا جديدة وفرصًا واعدة للمضي في طريق بناء فرقة البطولات. كما أن الوصول إلى دوري المجموعات ينعش طموحات القاعدة المريخية، ويزرع مزيدًا من الثقة في قدرة الفرقة الحالية على إعادة أمجاد الفرقة المريخية في المحافل الخارجية.

ولنكن صادقين، ونؤكد أن خسارة بطاقة التأهل ستقودنا إلى مستنقع من الإحباط، وتدهور كبير في ثقة الجمهور، وزعزعة إيمانه بخطوات إعادة تنظيم فرقة البطولات والوصول بها مجددًا إلى الأمجاد الأفريقية. وخسارة بطاقة التأهل لدوري المجموعات ستفتح المجال لجدل بيزنطي وخلافات في الآراء، تؤدي إلى تعكير الأجواء وإثارة غبار كثيف في الديار المريخية، يعطل الكثير من المشاريع المطروحة على جدول العمل الإداري.

خسارة المريخ لبطاقة الترشح لدوري المجموعات لن تكون سهلة على الديار المريخية، وستكون قاسية على مجلس الإدارة، بعد الجهود الكبيرة التي بُذلت في سبيل تقوية فريق الكرة والنهوض بقدراته التنافسية.

عبور المريخ إلى دوري المجموعات يؤسس لاستقرار كبير على مستوى القلعة الحمراء، ويدخل السعادة إلى قلوب جماهيره الوفية، وهي سعادة لم تعتد عليها في السنوات الأخيرة، التي شهدت تدهورًا إداريًا وتفككًا قادا إلى انهيار على كافة الأصعدة، حتى فقد الجمهور طعم السعادة.

الانتصار المنشود في مباراة اليوم يحتاج إلى عمل فني كبير، وحنكة تدريبية عالية، وحماس وقتال شرس من قبل اللاعبين، واستثمار كل الفرص المتاحة.

وكي يحقق المريخ الانتصار في مواجهة اليوم والعبور إلى دوري المجموعات، يجب أن تتضامن الخطة المحكمة مع الحنكة الفنية والتدريبية في إدارة جزئيات اللقاء والتعامل مع تقلبات المباراة بصورة إيجابية، على أن يكون حماس اللاعبين وروحهم القتالية ورغبتهم القوية في تحقيق الانتصار في أعلى درجاتها.

سيواجه المريخ فريقًا مدججًا بالنجوم والخبرات المتراكمة في المنافسات القارية، فريقًا يملك كل مقومات الشغف في بلوغ الأدوار المتقدمة في بطولة الأندية الأفريقية الأبطال.

سيواجه المريخ منافسًا من العيار الثقيل، والتفوق عليه يحتاج إلى تقديم مباراة استثنائية في كل تفاصيلها، والتركيز على الخروج بالمطلوب وخطف بطاقة الترشح لدوري مجموعات بطولة الأندية الأفريقية الأبطال.

الجهاز الفني للفرقة الحمراء شاهد خصمه في مباراة الذهاب، ورغم الاختلاف الذي سيطرأ على خطة حوريا في مباراة الإياب، فإن تلك الدراسة ستفيد الصربي كثيرًا، وتساعده في وضع خطة العبور إلى دوري المجموعات.

التشكيلة المناسبة، وخيارات المدرب الإيجابية في الإحلال والإبدال، والالتزام الحرفي بتطبيق الخطة، تقود الفرقة الحمراء إلى تحقيق أهدافها الذهبية.

إضافة أخيرة:
اللهم انصر المريخ نصرًا مؤزرًا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى