أخبار محلية

سنار ترفع جاهزية مكافحة حمى الضنك.. 1407 حالات مسجلة ودعوة لتغيير السلوك

سنجة: بشرى بشير

ناقش منبر وكالة السودان للأنباء بولاية سنار «منبر سونا الدوري» تطورات حمى الضنك بالولاية، والتدخلات الصحية الجارية للحد من انتشار المرض، بمشاركة قيادات وزارة الصحة والتنمية الاجتماعية وإداراتها المختصة.

وقال مدير عام وزارة الصحة والتنمية الاجتماعية بولاية سنار، الدكتور إبراهيم العوض أحمد أبوكمة، إن الولاية سجلت 1407 حالات إصابة بحمى الضنك، منها 587 حالة بمحلية سنجة، و523 بمحلية سنار، و165 حالة بمحلية شرق سنار، و95 حالة بمحلية أبوحجار، و32 حالة بمحلية الدالي والمزموم، و10 حالات بمحلية السوكي.

ووصف أبوكمة حمى الضنك بأنها مرض يرتبط بدرجة كبيرة بالسلوك المجتمعي، مؤكداً أن جهود الوزارة وحدها لا تكفي لمكافحة المرض ما لم يشارك المجتمع بصورة فاعلة في إجراءات الوقاية والمكافحة.

وعزا الهلع الذي صاحب ظهور المرض إلى كونه يسجل لأول مرة بصورة واسعة في ولاية سنار، موضحاً أن حمى الضنك مرض فيروسي ينقله بعوض «الزاعجة المصرية».

وأشار مدير عام الصحة إلى أن الإدارات المختصة بالوزارة، خاصة الرعاية الصحية الأساسية والمعامل والطوارئ ومكافحة الأوبئة وتعزيز الصحة، تنفذ تدخلات متعددة للحد من انتشار المرض، إلى جانب الجهود المجتمعية.

ودعا الإعلاميين إلى الاضطلاع بدور أكبر في نشر المعلومات الصحيحة وتمليك المواطنين الحقائق المتعلقة بالمرض، بما يسهم في تصحيح السلوكيات والحد من المخاوف والشائعات، موجهاً بتكوين لجنة تضم الإدارات الصحية المختصة وعدداً من الإعلاميين للتوعية بحمى الضنك والتحديات الصحية الأخرى.

من جانبه، أوضح مدير الإدارة العامة للطوارئ ومكافحة الأوبئة بصحة سنار، محمد تاج الدين، أن نحو 1% من المصابين بحمى الضنك قد يتعرضون للنزيف، محذراً المرضى من استخدام بعض الأدوية، وعلى رأسها الأسبرين.

وأكد وصول إجمالي الحالات المسجلة بالولاية إلى 1407 حالات، مبيناً أن الوزارة لديها 80 مركزاً للإبلاغ، إلى جانب نظام للإبلاغ المجتمعي، فضلاً عن تسع فرق للاستجابة السريعة موزعة بالولاية.

وأوضحت مدير الإدارة العامة للرعاية الصحية الأساسية بصحة سنار، فاطمة محمد عبدالحليم، أن الولاية كانت تعتمد في مكافحة النواقل على استراتيجية الرش بالمبيد ذي الأثر المتبقي، قبل التحول إلى استراتيجية توزيع الناموسيات.

وقالت إن مكافحة حمى الضنك، التي ينقلها بعوض «الأيديز»، تشمل حملات للمكافحة والتفتيش المنزلي والتوعية في جميع محليات الولاية، مع تكثيف التدخلات في محليتي سنجة وسنار.

ودعت عبدالحليم المواطنين إلى التعاون مع فرق التفتيش والمكافحة، وتجفيف أوعية تخزين المياه العذبة داخل المنازل، بما في ذلك الأزيار والبراميل وغيرها من الحاويات التي يمكن أن تتحول إلى بيئة لتكاثر البعوض، كاشفة عن عودة فرق التدخل السريع الاتحادية للعمل في الولاية مجدداً.

وأكد مدير الإدارة العامة للمعامل وبنوك الدم بوزارة الصحة والتنمية الاجتماعية بولاية سنار، الدكتور عجيب عبدالرحمن آدم، توفر فحوصات حمى الضنك بجميع مستشفيات الولاية وعدد من المراكز الصحية.

وعزا ارتفاع أسعار الفحوصات في المؤسسات الطبية الخاصة إلى زيادة تكلفة مدخلات المعامل، داعياً المواطنين إلى الاستفادة من الخدمات المتاحة بالمستشفيات الحكومية، ومؤكداً متابعة إدارته للوضع الوبائي عبر معامل الولاية.

وقال إن المعامل الصحية استعادت جانباً كبيراً من قدراتها رغم التأثيرات التي خلفتها الحرب.

من جهته، أكد مدير إدارة تعزيز الصحة بصحة سنار، محمد حسن البدري، أن مكافحة حمى الضنك مسؤولية تشاركية بين مختلف شركاء القطاع الصحي، مشيراً إلى الدور المحوري للمجتمع في الوقاية من المرض والحد من انتشاره.

واستعرض البدري الأنشطة التي نفذتها إدارة تعزيز الصحة بالتعاون مع المؤسسات الإعلامية وأئمة المساجد والإدارات الأهلية، بهدف رفع الوعي المجتمعي بطرق الوقاية ومكافحة نواقل المرض.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى