أخبار محلية

معاناة كارثية تواجه مرضى غسيل الكلى بالفاو.. مناشدة في بريد المنظمات

الفاو: عبد العليم الخزين

أولًا، لا بد أن نشيد بالجهود الكبيرة والاهتمام المتواصل من وزارة الصحة بولاية القضارف بقيادة الدكتور أحمد الأمين، الذي ظل الداعم الأكبر وصاحب الحلول لكثير من المشكلات، وآخرها توفير المولد الكهربائي.

كما لا بد أن نشيد بالمركز القومي لغسيل الكلى بالسودان، والمدير التنفيذي للمركز القومي الأستاذ عصام محمود، الذي ظل يقدم الدعم رغم الخراب الكبير والدمار الممنهج الذي طال مؤسسات غسيل الكلى، مما شكل ضغطًا كبيرًا على المراكز، إلى جانب الزيادة الكبيرة في أعداد المرضى.

ويُعد مركز غسيل الكلى بالفاو بمثابة الأوكسجين الذي يمنح مرضى الفشل الكلوي حياةً مستمرة، من خلال دوران ماكينات غسيل الكلى بلا توقف.

ومنذ يوم الأربعاء الماضي، ظل مرضى الفشل الكلوي يعيشون معاناة حقيقية بعد توقف ماكينات الغسيل بسبب عطل أصاب محطة تنقية المياه الجديدة نتيجة ارتداد التيار الكهربائي.

ويجري الآن الترتيب لنقل مرضى الفشل الكلوي إلى مستشفى القضارف لإجراء الغسيل، بعد اعتذار مستشفى مدني.
وسيكون السفر عبر طريق مليء بالحفر والمعاناة، حيث يقطع المرضى أكثر من 150 كيلومترًا في ظل الارتفاع الكبير في درجات الحرارة هذه الأيام.

وحل المشكلة الآن بيد الشركة المسؤولة عن محطة تنقية المياه.
لكن مرض الفشل الكلوي لا تنفع معه المسكنات مهما اجتهد الأطباء، فاستمرار حياة المرضى مرتبط فقط بدوران ماكينات الغسيل.
ولا بد أن نشيد بمستشفى القضارف لأمراض وجراحة الكلى، الذي فتح أبوابه لاستقبال مرضى الفشل الكلوي بالفاو.

ومع الخراب الكبير الذي طال النظام الصحي في ولايات السودان كافة بسبب الحرب والدمار والنهب الممنهج، فإننا نناشد المنظمات الدولية والإقليمية، ورجال المال والأعمال داخل السودان وخارجه، وأبناء الوطن الأبرار، من أجل تسخير علاقاتهم للمساهمة في توفير منظومة طاقة شمسية متكاملة، وزيادة عدد ماكينات الغسيل، وإنشاء محطة مياه إضافية، وتوفير سيارة إسعاف لمركز غسيل الكلى بالفاو، خاصةً مع التزايد المستمر في أعداد المرضى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى