هيئة علماء السودان تنعى الأمير الشيخ حمد بن خليفة وتستذكر مآثره

الخرطوم: مسار برس
نعت السودانية هيئة علماء السودان الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، معربةً عن بالغ الحزن وصادق التعازي إلى أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، والأسرة الحاكمة، والحكومة والشعب القطري، والأمتين العربية والإسلامية، في وفاة أحد أبرز القادة الذين تركوا بصمات راسخة في خدمة الإسلام والأمة.
واستهلت الهيئة تعزيتها بقوله تعالى: ﴿وَلَنَبْلُوَنَّكُم بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ ۗ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ﴾، مؤكدةً أن الأمير الوالد كان قائداً حكيماً ورجل دولة استثنائياً، كرّس حياته لخدمة دينه ووطنه وأمته، وأسهم في نهضة دولة قطر، ودعم قضايا المسلمين والعرب، وفي مقدمتها السودان.
وأكدت الهيئة أن الفقيد عُرف بمواقفه الداعمة للسلام والتنمية والعمل الإنساني، وبإسهاماته التي عززت قيم الأخوة والتعاون بين الشعوب، مشيرةً إلى أن السودان سيظل يستذكر مواقفه المشرفة وإسهاماته في دعم الاستقرار والسلام.
وأعربت هيئة علماء السودان عن مواساتها لدولة قطر في هذا المصاب، داعيةً الله تعالى أن يتغمد الأمير الوالد بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، والأسرة الحاكمة، والشعب القطري، والأمتين العربية والإسلامية، الصبر والسلوان، وأن يحفظ دولة قطر ويديم عليها نعمة الأمن والاستقرار.

