أخبار محلية

والي القضارف يجدد التزامه بتنمية القرية (7).. حلول للخدمات واستجابة لوعد الميدان

القضارف: مسار برس
في تأكيد لنهج المتابعة الميدانية وتحويل التعهدات إلى واقع، جدد والي ولاية القضارف المكلف الفريق محمد أحمد حسن التزام حكومته بمعالجة قضايا الخدمات والتنمية بالقرية (7) بمحلية الفاو، وذلك خلال لقائه بمكتبه وفد لجنة الخدمات بالقرية برئاسة عادل محمد خليفة ويوسف علي.

اللقاء جاء امتدادًا لزيارة الوالي الشهيرة إلى القرية (7) أثناء كارثة الغرق، حين هبط بطائرته المروحية وسط الوحل والطين برفقة أعضاء حكومته، في مشهد عكس حضور الدولة ميدانيًا للوقوف على آثار السيول التي تسببت في انهيار منازل وتلف مساحات واسعة بمشروع الرهد الزراعي – القسم الثاني.

وخلال اللقاء، أكد الفريق محمد أحمد حسن المضي في استكمال الالتزامات التي قطعتها حكومة الولاية، مشيرًا إلى تنفيذ أعمال تطهير المصارف التي أسهمت في معالجة آثار الخريف، إلى جانب التزامه بتوفير منظومة طاقة شمسية لمحطة مياه القرية، باعتبارها أولوية خدمية تمس حياة المواطنين بصورة مباشرة.

وأشاد الوالي بصمود مواطني القرية وتعاونهم، مجددًا اهتمام حكومته بقضايا محليات الولاية كافة، وعلى رأسها محلية الفاو، مؤكدًا أن مشروعات الخدمات الأساسية ستظل في مقدمة الأولويات.

من جانبه، ثمّن رئيس لجنة الخدمات عادل محمد خليفة استجابة حكومة الولاية، مستعرضًا أهمية مشروع الطاقة الشمسية لمحطة المياه، خاصة في ظل ضعف الإمداد الكهربائي بعدد من قرى جنوب ووسط الفاو، وما يمثله المشروع من حل استراتيجي لمشكلة المياه بالمنطقة.

كما تناول اللقاء جملة من القضايا الخدمية والتنموية المرتبطة باحتياجات القرية، في إطار السعي لدفع جهود الاستقرار وتحسين الخدمات الأساسية للمواطنين.

وأشاد وفد اللجنة بتدخلات حكومة الولاية إبان كارثة الغرق، مشيرًا إلى الأدوار الكبيرة التي قامت بها وزارة الصحة بقيادة الوزير أحمد الأمين في محاصرة الأوبئة عبر الدفع بالفرق الطبية والمستهلكات الصحية، بما أسهم في تجنيب المنطقة تداعيات صحية خطيرة.
وأكدت لجنة الخدمات أن القرية (7)، التي يقطنها أكثر من خمسة عشر ألف مواطن، تنظر إلى هذه الالتزامات بوصفها خطوة مهمة نحو استكمال مطلوبات التنمية وتحسين معاش الناس، معربة عن تقديرها لوفاء حكومة الولاية بتعهداتها ومتابعتها المستمرة لقضايا المواطنين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى