الأرصاد الجوية: توقعات الموسم تستند إلى نماذج علمية ومعايير مناخية دولية

الخرطوم: مسار برس
أكدت الهيئة العامة للأرصاد الجوية أن التوقعات المناخية التي تصدرها بشأن الأمطار ودرجات الحرارة تُبنى على أسس علمية معتمدة دولياً، وتستند إلى نماذج ومؤشرات مناخية متفق عليها عبر المؤسسات المتخصصة في مجال الرصد والتنبؤ المناخي.
وأوضح مدير غرفة الطوارئ بالهيئة محمد أحمد محمد صباح الخير، خلال المؤتمر التنويري رقم (56) الذي نظمته وكالة السودان للأنباء بأم درمان، أن السودان يعمل بالتنسيق مع المنظمة العالمية للأرصاد الجوية ومركز الإيقاد الإقليمي لتطبيقات التنبؤات المناخية لضمان دقة التوقعات الموسمية ومواكبتها للمعايير العالمية.
وأشار إلى أن التنبؤات الموسمية تعتمد على مقارنة البيانات المتوقعة بمتوسطات مناخية تمتد لثلاثة عقود، وفق الفترة المرجعية (1991 ـ 2020)، حيث يتم تصنيف النتائج إلى معدلات أعلى من الطبيعي أو ضمن المعدل أو أقل منه.
وأوضح أن هذه التوقعات ذات طبيعة احتمالية وليست توقعات حتمية أو أرقاماً ثابتة لكميات الأمطار، مبيناً أن المناخ السوداني يتأثر بعوامل متعددة، أبرزها درجات حرارة سطح المحيطين الهادئ والهندي، إلى جانب حركة الرياح الموسمية.
وأضاف أن ارتفاع درجات حرارة المحيط الهادئ يرتبط غالباً بتراجع معدلات الأمطار وزيادة فرص الجفاف، بينما تسهم درجات الحرارة المنخفضة في تعزيز الرطوبة ورفع احتمالات هطول أمطار غزيرة قد تؤدي إلى السيول والفيضانات.
كما لفت إلى أن ظاهرة ثنائي المحيط الهندي تمثل أحد العوامل المؤثرة في مناخ السودان وشرق أفريقيا، إذ يسهم ارتفاع درجات الحرارة في الجزء الغربي من المحيط الهندي في زيادة فرص الأمطار، بينما يؤدي تراجعها إلى انخفاض معدلات الهطول.

