العاملون في الخدمة المدنية بالشمالية يؤكدون دعمهم للقوات المسلحة ويعلنون جاهزيتهم للمشاركة في برامج الإستنفار

دنقلا: حجازية محمد سعيد
جدد العاملون بالخدمة المدنية ونقابات العاملين بالولاية الشمالية تأكيدهم على دعم وإسناد القوات المسلحة والقوات المساندة لها، معلنين استعدادهم للمشاركة في برامج التدريب والإعداد التي تسهم في حماية مؤسسات الدولة وتعزيز الأمن والاستقرار.
جاء ذلك خلال اللقاء التنويري الذي نظمته اللجنة العليا للاستنفار والمقاومة الشعبية بالولاية الشمالية بمدينة دنقلا تحت شعار «تدريب – تسليح – إعداد»، وبمشاركة قيادات الخدمة المدنية ونقابات العاملين، وذلك في إطار تعزيز دور الخدمة المدنية في المحافظة على مكتسبات الوطن.
وخاطب اللقاء ممثل والي الولاية الشمالية الأمين العام للحكومة الأستاذ محجوب محمد سيد أحمد، مشيداً بالتضحيات الكبيرة التي قدمتها القوات المسلحة والأجهزة المساندة والمقاومة الشعبية في سبيل الدفاع عن الوطن، مؤكداً أهمية الدور الذي تضطلع به الخدمة المدنية في تحقيق الاستقرار واستمرار تقديم الخدمات للمواطنين. ودعا العاملين إلى مضاعفة الجهود والمشاركة في برامج التدريب والتأهيل لحماية مؤسسات الدولة والتصدي للتحديات الأمنية.
من جانبه، أكد رئيس اللجنة العليا للاستنفار والمقاومة الشعبية بالولاية الشمالية الفريق ركن دكتور مهندس عبد الهادي عبد الله عثمان أن السودان ظل صامداً بفضل تضحيات القوات المسلحة والقوات المساندة لها، إلى جانب إسهامات الخدمة المدنية في مختلف المجالات، معلناً جاهزية المقاومة الشعبية لتنفيذ برامج التدريب العسكري والنفسي والبدني لمنسوبي الخدمة المدنية بما يسهم في تأمين المرافق الحيوية والدفاع عن الوطن.
وفي كلمته، أوضح رئيس لجنة تعبئة الخدمة المدنية بالمقاومة الشعبية العميد ركن (م) مدثر عثمان أن المرحلة الراهنة تتطلب تضافر الجهود وتوحيد الصفوف خلف القوات المسلحة، مؤكداً أن برامج التدريب والإعداد تستهدف رفع الوعي الوطني وتعزيز قدرات العاملين بالخدمة المدنية للمساهمة في حماية المؤسسات والمرافق العامة، مشيراً إلى أن الخدمة المدنية ظلت تمثل أحد أهم ركائز الصمود والاستقرار خلال الفترة الماضية.
وأكد رئيس اتحاد نقابات عمال الولاية الشمالية الأستاذ عمر أحمد بلال أن عمال الولاية يقفون صفاً واحداً خلف القوات المسلحة في معركة الكرامة، مشيداً بالدور الوطني الذي ظل يضطلع به العاملون في مختلف القطاعات، ومؤكداً استمرار النقابات في دعم برامج التعبئة والاستنفار وتعزيز روح المسؤولية الوطنية وسط العاملين.
من جهته، قال رئيس لجنة الإسناد المدني بالمقاومة الشعبية الأستاذ يزيد محمد عوض إن الإسناد المدني يمثل إحدى الركائز المهمة لدعم المجهود الوطني، مؤكداً مواصلة الجهود الرامية إلى تعزيز التوعية والتعبئة المجتمعية والإسهام في دعم القوات المسلحة والمقاومة الشعبية حتى تحقيق الأمن والاستقرار الكامل بالبلاد.
وشهد اللقاء مداولات ونقاشات مستفيضة شارك فيها عدد من مديري القطاعات وممثلي المؤسسات الحكومية، حيث أثروا النقاش بآرائهم ومقترحاتهم حول سبل تعزيز دور الخدمة المدنية في دعم برامج الاستنفار والإسناد الوطني. وأكد المشاركون جملة من التوصيات، من أبرزها توسيع برامج التدريب والإعداد لمنسوبي الخدمة المدنية، وتعزيز التنسيق بين المؤسسات الحكومية ولجان المقاومة الشعبية، وتكثيف برامج التوعية الوطنية، والعمل على رفع مستوى الجاهزية لحماية مؤسسات الدولة والمحافظة على مكتسبات الوطن.
واختتم اللقاء بالتأكيد على مواصلة الدعم والإسناد للقوات المسلحة والقوات المساندة لها، وتعزيز برامج التدريب والتأهيل والإعداد، بما يسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار ودعم مسيرة البناء والتنمية بالولاية الشمالية.

