الجزيرة تراهن على الزراعة.. الوالي: الولاية مؤهلة لتصبح سلة غذاء العالم

مدني: مسار برس
أكد والي ولاية الجزيرة الطاهر إبراهيم الخير أن الولاية دخلت مرحلة جديدة عنوانها الإعمار بالإنتاج، معلناً امتلاكها كل المقومات التي تؤهلها لتكون “سلة غذاء العالم”، بفضل ما تتمتع به من موارد زراعية وإمكانات إنتاجية كبيرة.
وجاء ذلك خلال استقباله، الثلاثاء، وزير الزراعة والري البروفيسور عصمت قرشي عبدالله، ومساعد المدير العام لمنظمة الأغذية والزراعة (الفاو) الدكتور عبد الحكيم الواعر، ومدير مكتب الفاو بالسودان هون جي، بحضور عدد من المسؤولين.
وأوضح الوالي أن ولاية الجزيرة تضم مشروع الجزيرة، ونحو 60% من مشروع الرهد، إلى جانب هضبة المناقل، وأكثر من 1.8 مليون فدان صالحة للزراعة المطرية، فضلاً عن أكبر قطاع بستاني يمتد على ضفتي النيل الأزرق، مشيداً بدور منظمة الفاو في دعم القطاع الزراعي عبر توفير التقاوي وتعزيز قدرات هيئة البحوث الزراعية.
ودعا إلى توسيع الشراكة مع المنظمة لتطوير عدد من المشروعات الزراعية، تشمل مشروع زائد الخير بمساحة 45 ألف فدان، ومشروع الهلالية بمساحة 6 آلاف فدان، إلى جانب قسمي حداف وود الفضل بمحلية شرق الجزيرة بمساحة 40 ألف فدان، وقسمي الحرقة ونور الدين بمحلية مدني الكبرى بمساحة 45 ألف فدان.
من جانبه، أكد وزير الزراعة والري البروفيسور عصمت قرشي عبدالله أن الحكومة تولي مشروع الجزيرة اهتماماً خاصاً، في ظل التحسن الذي شهده المشروع بفضل جهود حكومة الولاية والشركاء، مشيراً إلى أهمية تكثيف الدعم لضمان نجاح الموسم الزراعي الاستثنائي في مواجهة التحديات المناخية.
وأشاد الوزير بخطط وزارة الإنتاج والموارد الاقتصادية بالولاية الهادفة إلى تمكين صغار المزارعين والأسر الريفية وتعزيز مساهمتهم في العملية الإنتاجية.
بدوره، أعلن مساعد المدير العام لمنظمة الفاو الدكتور عبد الحكيم الواعر التزام المنظمة بإقامة شراكة عملية مع ولاية الجزيرة، تقوم على تنفيذ برامج للزراعة الذكية، وحشد الدعم من الشركاء الدوليين، مع توجيه الإمكانات الفنية واللوجستية نحو الولاية، خاصة مشروع الجزيرة، إضافة إلى دعم البحث العلمي وتمكين المرأة والشباب في القطاع الزراعي.
وأكد محافظ مشروع الجزيرة المهندس إبراهيم مصطفى أن الفاو أسهمت في توفير التقاوي ودعم أكثر من ألف أسرة، إلى جانب المساهمة في زراعة ستة آلاف فدان، معرباً عن تطلعه لمزيد من الدعم الفني الذي يعزز قدرة المشروع على تحقيق الاكتفاء الذاتي والإسهام في الصادرات الزراعية.
من جهتها، أشارت وزيرة الإنتاج والموارد الاقتصادية بولاية الجزيرة الدكتورة عرفة محمود إلى أن تدخلات المنظمات أسهمت في إعادة تنشيط القطاع الزراعي، لا سيما في مجالي الزراعة المطرية والبستانية، مطالبة بتوسيع الدعم ليشمل إنشاء المعامل وتوفير المستشفيات البيطرية، بما يعزز الإنتاج الزراعي والحيواني في الولاية.

