انفراج أزمة ترحيل صادر الماشية والمحاصيل الزراعية بالقضارف بعد تَعَثُّرٌ لأيام بسبب الوقود

القضارف: محمد سلمان
أعلن مصدرون بولاية القضارف، عن انفراج أزمة ترحيل صادر الماشية والمحاصيل الزراعية، المُتَعَثِّرة منذ عدة أيام، بسبب أزمة الوقود.
وقال رئيس شعبة مصدري الماشية بولاية القضارف، مصطفى عبدالكريم، في تصريح صحفي، أن مناشدتهم لوالي القضارف المكلف الفريق الركن محمد أحمد حسن، وحكومته وجدت استجابة سريعة من وزارة المالية بالولاية، بتخصيص وقود لترحيل الصادرات الزراعية والحيوانية.
وأشاد عبدالكريم باهتمام والي القضارف بصادر الثروة الحيوانية، وجهوده المقدرة لتطويره، وذلك من خلال الإهتمام بقضايا الصادر، وتيسير إجراءاته، وبسط الخدمات البيطرية، ودعم توفير الأعلاف، مؤكداً استعدادهم للعمل الجاد، والتعاون مع حكومة الولاية للارتقاء بصادرات الثروة الحيوانية.
وامتدح رئيس شعبة مصدري الماشية بالقضارف، اهتمام وزارة المالية بالولاية، بقيادة الوزيرة “المكلفة”، نجاة أحمد محمد، بتطوير الصادرات الزراعية والحيوانية، وتذليل العقبات التي تواجهها، وأعرب عبدالكريم عن شكره وتقديره لاهتمام مدير عام جهاز التحصيل المُوَحَّد بالولاية، د. خالد عبدون، بعملية الصادر، و تدخلاته وتوجيهاته بمعالجة قضاياه، مشيداً بالبرامج التي ينفذها جهاز التحصيل والتي شملت “النافذة” المُوَحَّدة، والتحصيل الإلكتروني، لافتاً إلى أهمية تلك البرامج في تسهيل الإجراءات، وكسب الوقت، وتقليل المخاطر بالنسبة للمصدرين.
وقال رئيس شعبة مصدري الماشية بالقضارف، أن نحو (30) ألف رأس جاهزة للصادر، مشيراً إلى استمرار التعاقدات بينهم والمستوردين السعوديين، لاستيراد الماشية السودانية، من ولاية القضارف، منوهاً للاقبال الذي تجده الصادرات الحيوانية السودانية.
وتقدم عبدالكريم بالشكر والتقدير، للعاملين في قطاع صادر الماشية، من أطباء بيطريين، وفنيين، في عمليات التحقين والتفتيش، وغيرها من إجراءات الصادر، لافتاً إلى أن القضارف أحرزت المركز الأول في صادر الماشية لـ(6) سنوات.
وفي سياق متصل، أعلن مصدر مسئول بحكومة القضارف، عن انفراج أزمة الوقود في غضون اليومين القادمين، وذكر أن باخرة وقود “جازولين” وصلت إلى ميناء بورتسودان، بصدد تفريغ حمولتها.

