بالمنطق.. صلاح الدين عووضة يكتب: ولو.. ولو.. ولو !!

ولولووها لحد بكرة..
يا قحاطة السجم… ويا دعامة الرماد..
ومن خلفكم – ومن أمامكم – حكومة تل أبيب فرع أبو ظبي..
لو انقطعت كل الكهرباء عن عموم السودان..
ولو استمر هذا القطع أسابيع وشهورا بل وأعواما..
ولو تبع ذلك انقطاع المياه عن جميع مدن بلادنا..
ولو… ولو… ولو..
برضه سنصر على شعار بل بس بكل ما في قلوبنا من كره لكم..
وسنصبر على البرهان – وجيشنا – رغم أنف هاشتاقكم اليائس (أختانا)..
فقد ظننتم أن انقطاع الكهرباء والمياه – مع الضغوط المعيشية – هي فرصتكم الذهبية لكي (تعملوا الشويتين بتوعكم)..
ومن شدة غبائكم ما قادرين تفهموا أن الشعب بات يفضل الموت نفسه عليكم ؛ أنتم القحاطة و الدعامة..
وايه يعني؟!… فقد جربنا أصلا هذا القطع لأكثر من سنوات ثلاث..
وكان بفعل فاعل هو أنتم ؛ أو هم ملاعين آل دقلو بمباركة صامتة من حليفهم قحط..
وكنت – شخصيا – شاهد عيان على سرقاتهم المتواصلة لنحاس أميات الكهرباء بمنطقتنا..
وشاهد عيان كذلك على نهبهم المستمر لمولدات المياه..
فانقطعت عنا – وعن كثيرين في المناطق التي جاسوا خلال ديارها – الكهرباء والمياه معا..
فما زادنا ذلك سوى كره – ومقت – لكما يا الدعامة ويا القحاتة..
فمن أول أيام الحرب أدركنا – يقينا – أن حربكم الملعونة هذه هي ضد المواطن في المقام الأول..
هي ضده في نفسه وماله وبيته وعرضه وسيارته وركشته وحتى دراجته النارية..
وضد كل كل ما يمكن أن ينتفع منه من مشاف ومصانع ومدارس وصيدليات وخدمات..
فما الجديد؟… ياها طباعكم ، وياها أخلاقكم، وياها تربيتكم..
هل محطة المرخيات فيها جيش؟… هل محطة أم دباكر فيها فلول؟…هل محطة الحواتة فيها دولة ٥٦؟..
سنصبر ونصبر ونصبر حتى وإن باتت ليالينا في مثل سواد قلوب حميدتي وطاحونة وسلك ومنقة ونقد والجاك والتعايشي وجعفر سفارات..
وسنصبر ونصبر ونصبر حتى ولو جلبنا الماء من النهر بالكارو..
وسنصبر ونصبر ونصبر حتى يزهج الصبر ذاته مننا..
نصبر بس إلى حين تحقيق شعارنا المقدس ؛ بل بس..
ولو.. ولو.. ولو!!.

