مقالات

كر البلقاء.. ممدوح حسن عبد الرحيم يكتب: طعم الإيمان

إن الإيمان بالله متعة تعيشها وطمأنينة تشعر بها وسكينة تتشربها وراحة تستمتع بها ومنهج حياة كاملة تسير علي هداها ٠
يدخل القلب مباشرة فيسكنه ويوجهه ويستقر فيه ويطمئنه (ومن يؤمن بالله يهد قلبه) التغابن.

عندها ينفسح القلب ويكون مستعدا لإستقبال التكاليف والتقيد بالمنهج ( فمن يرد الله ان يهديه يشرح صدره للإسلام ) الأنعام ٠
لا يجد حرجا في أمر ولا شك في نهى ولا حيرة في مشكلة تحل ولا تخبط في جهل ٠

المنهج عنده واضح فالقلب سليم (أفمن شرح الله صدره للإسلام فهو على نور من ربه) الزمر.

تجده موفقا لا يتنكب الطريق وهو في آمان وظل لا يغريه من ضل
فقد سلم ووصل ( ومن يهد الله فماله من مضل ) الزمر
لو إجتمعت الجن والإنس فإنه على هدي وأمر مستقر قد خلق للعبادة والطاعة في العسر واليسر راضيا واثقا ليس في خسر
فقد ذاق طعم الإيمان ووجد ما يسر
(ذاق طعم الإيمان من رضي بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد رسولا ) رواه مسلم.

لا توجد مشكلة إلا وتجد لها حلا من قران وسنه لا ترضي غيره بديلا ولا مظنه فإن كان هنالك شك فأنت في محنه قد فارقك حلاوة الإيمان وهذه منحه لا تعطي إلا لمن رضي بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد رسولا ٠
فالذي يجد طعم الإيمان هو ( من كان الله ورسوله أحب إليه مما سواهما ) مسلم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى