والي الجزيرة: المصالحات المجتمعية تعزز الاستقرار وتحصّن الولاية من الفتن

مدني: هيثم موسى
أكد والي ولاية الجزيرة، الطاهر إبراهيم الخير، أهمية تماسك الجبهة الداخلية وتعزيز التنسيق بين القوات المسلحة والقوات المساندة لها، مشيراً إلى أن وحدة الصف أسهمت في إفشال مخططات تقسيم السودان، فيما قطعت المصالحات المجتمعية خطوات مهمة نحو ترسيخ التعايش السلمي بين مكونات الولاية.
وأعلن الوالي، خلال لقائه بمكتبه في مدني اليوم الخميس، وفداً قيادياً من حركة تحرير السودان بقيادة مني أركو مناوي، برئاسة أمين أمانة التنظيم والإدارة بالحركة، محمد عبد الكريم جدة، تعافي الأوضاع الاجتماعية بالولاية، مؤكداً نجاح الجهود المبذولة في احتواء محاولات إثارة الفتنة وسط الكنابي.
وأوضح أن مؤتمر التصالح المجتمعي الذي انعقد بمنطقة تنوب بمحلية الحصاحيصا، بمشاركة ممثلين لأكثر من 196 كمبو، إلى جانب القيادات الأهلية والمجتمعية، أسهم في تعزيز فرص التوافق المجتمعي ومواجهة النزعات الجهوية والعنصرية وخطاب الكراهية.
وشدد على أن هذه الجهود تستهدف ترسيخ الوحدة الوطنية ورتق النسيج الاجتماعي، بما يدعم التعايش السلمي بين مختلف مكونات المجتمع بالولاية.
من جهته، أوضح رئيس الوفد، محمد عبد الكريم جدة، أن الزيارة تأتي في إطار الوقوف على أوضاع مكاتب الحركة بولاية الجزيرة، والعمل على تنظيم الأداء وتطويره، إلى جانب زيارة أسر الشهداء.
وأشاد بالدور الاقتصادي الذي تضطلع به ولاية الجزيرة باعتبارها إحدى ركائز الاقتصاد القومي، فضلاً عن إرثها في التعايش السلمي والمصالحات المجتمعية.
بدوره، أكد القيادي بحركة تحرير السودان في ولاية الجزيرة، عبد الرحمن عيسى، استمرار التنسيق والعمل المشترك مع حكومة الولاية، تنفيذاً لتوجيهات قيادة الحركة، وبما يعزز التعاون في القضايا الوطنية والمجتمعية.

