أخبار محلية

والي سنار يدشن الوثبة الرابعة لدعم أسر الشهداء والنازحين والمتضررين من الحرب

سنجة: بشرى بشير

دشّن والي سنار اللواء ركن (م) الزبير حسن السيد، الوثبة الرابعة من مبادرة رئيس مجلس السيادة والقائد العام للقوات المسلحة الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان، المخصصة لدعم أسر الشهداء والنازحين واللاجئين والمتضررين من الحرب، في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز الاستجابة الإنسانية ومساندة الشرائح الأكثر احتياجاً.

وأكد والي سنار استمرار حكومة الولاية في تقديم الدعم والرعاية للفئات المتأثرة بتداعيات الحرب، مشيداً بجهود مفوضية العون الإنساني الاتحادية والولائية ومنظمة الشهيد في تنظيم وتنسيق العمل الإنساني والوصول بالدعم إلى مستحقيه.

وثمّن الوالي الدور الذي تضطلع به الجهات والمؤسسات الداعمة، مقدماً الشكر لرئيس مجلس السيادة، ومفوضة العون الإنساني الاتحادية د. سلوى آدم بنية، إلى جانب مفوضية العون الإنساني بولاية سنار ومنظمة الشهيد، مؤكداً أن حكومة الولاية تضع قضايا الشرائح الضعيفة في مقدمة أولوياتها.

من جانبه، أكد مفوض العون الإنساني بولاية سنار محمد عبدالفتاح بادي أن برامج دعم الفئات المتضررة ستتواصل، مشيداً بالتنسيق القائم بين المفوضية الاتحادية وحكومة الولاية ومنظمة الشهيد ولجنة الاستنفار والمقاومة الشعبية، ودور هذه الجهات في إنجاح البرامج الإنسانية.

وأشار المدير التنفيذي لمحلية سنجة ناصر عبدالله ناصر إلى أهمية المبادرات الإنسانية في تخفيف الأعباء عن المتضررين، مثمناً جهود مفوضية العون الإنساني بالولاية في دعم الشرائح الضعيفة.
بدوره، أشاد مدير منظمة الشهيد بولاية سنار عمر مساعد بجهود المفوضية في رعاية أسر الشهداء، مؤكداً أهمية استمرار برامج الدعم والمساندة لهذه الأسر.

وأكد رئيس لجنة الاستنفار والمقاومة الشعبية بولاية سنار اللواء ركن (م) النور عبدالرحمن سعيد وقوف المقاومة الشعبية إلى جانب المفوضية والشرائح الضعيفة، مشيداً بالدور الذي تقوم به المفوضية الاتحادية وحكومة الولاية ولجنة أمن الولاية في تعزيز العمل الإنساني، ومشدداً على استمرار الاهتمام بأسر الشهداء.

وفي السياق، عبّر ممثل أسر الشهداء عن تقديره لرئيس مجلس السيادة ووالي سنار والمفوضية الاتحادية وحكومة الولاية، مؤكداً أن الدعم المقدم لأسر الشهداء ظل متواصلاً ولم يتوقف رغم الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى