البرهان: ملتزمون بمخرجات الحوار.. ولن تكون هناك مليشيا داخل الدولة

الخرطوم: مسار برس
أكد رئيس مجلس السيادة الانتقالي الفريق أول الركن عبدالفتاح البرهان التزام الدولة بتنفيذ مخرجات الحوار الوطني التي تصب في صالح الشعب السوداني، مشدداً على أن المرحلة المقبلة لن تشهد وجود أي مليشيا داخل الدولة.
وقال البرهان لدى لقائه وفد الإعلاميين المشاركين في منتدى قضايا الإعلام بالخرطوم، إن المشاركين في الحوار هم الساعون إلى بناء الدولة السودانية على مرتكزات العدالة والمساواة، موضحاً أن الحوار الوطني يضم القوى السياسية والمدنية، ولا علاقة له بالقوى العسكرية.
وجدد رئيس مجلس السيادة التأكيد على عدم السماح لأي فصيل بتحقيق مكاسب من حمل السلاح، وقال: «لن تكون هناك مليشيا داخل الدولة بانتهاء الحرب».
وأكد البرهان أن مليشيا الدعم السريع لن يكون لها أي دور في الدولة السودانية بعد الانتهاكات والفظائع التي ارتكبتها بحق الشعب السوداني، مجدداً التمسك بموقف الحكومة من اتفاق جدة.
البرهان: حظر السلاح لن يؤثر على القوات المسلحة
وحول مشروع قرار حظر السلاح المزمع طرحه أمام مجلس الأمن الدولي، قال البرهان إن القرار لن يمر داخل المجلس، مؤكداً أنه لن يكون له تأثير على القوات المسلحة أو موقفها في الميدان.
وكشف عن دعوة وجهتها الحكومة للجانب الأمريكي لزيارة السودان والوقوف على الأوضاع ميدانياً، لكنها لم تجد استجابة، مجدداً الدعوة للأمريكيين للاطلاع على حقيقة الأوضاع على أرض الواقع.
البرهان: 25 أكتوبر كان «تصحيحاً لمسار الثورة»
وقال رئيس مجلس السيادة إن ما حدث في 25 أكتوبر لم يكن انقلاباً، وإنما «تصحيح لمسار الثورة»، مشيراً إلى أن حكومة حمدوك الأولى عجزت عن بناء الدولة، وسعت إلى تمكين الأحزاب على حساب المؤسسات الرسمية.
وأضاف أن رئيس الوزراء السابق عبدالله حمدوك كان موافقاً على حل الحكومة وتشكيل حكومة جديدة قادرة على بناء الدولة والمضي بها إلى الأمام.
وكشف البرهان عن محاولات قادتها مجموعة ضمت مريم الصادق المهدي وخالد عمر يوسف وبابكر فيصل، لتقديم اتفاق بديل عن الاتفاق الإطاري، قال إنها كانت تهدف إلى السيطرة على الجهاز التنفيذي والاستمرار في الحكم لمدة عشر سنوات، مؤكداً رفضه لذلك العرض.
إسقاط جوي للإمدادات خلال الأيام الأولى للحرب
وأشار البرهان إلى قسوة الأشهر الأولى للحرب، قائلاً إن عدداً كبيراً من المناطق العسكرية سقط في يد قوات الدعم السريع، باستثناء سلاح المدرعات، الأمر الذي دفع القوات المسلحة إلى تنفيذ عمليات إسقاط جوي للمواد الغذائية والأدوية للقوات المرابطة داخل القيادة العامة.
وأشاد رئيس مجلس السيادة بالتضحيات الكبيرة التي قدمها الشعب السوداني خلال الحرب، مؤكداً ضرورة توثيقها للأجيال القادمة.
كما أعرب عن شكره وتقديره للدول الشقيقة والصديقة التي وقفت إلى جانب السودان خلال الفترة العصيبة التي مرت بها البلاد، في ظل ما وصفه بالعدوان الذي شنته مليشيا الدعم السريع على الدولة ومؤسساتها.

