وزير الصحة الاتحادي يزف بشرى لسنار بعد وثيقة المصالحات.. مليار جنيه لدعم المرافق الصحية في المناطق المتأثرة

متابعات: بشرى بشير
أعلن وزير الصحة الاتحادي، الدكتور هيثم محمد إبراهيم، دعم الوزارة لخطة إعادة تأهيل الخدمات الصحية في ولاية سنار، مهنئًا حكومة الولاية ومكوناتها المجتمعية على توقيع الوثيقة السنارية للمصالحات المجتمعية، واصفًا الخطوة بأنها تمثل بداية حقيقية لتعزيز الاستقرار وتهيئة البيئة الملائمة للتنمية وإعادة الإعمار.
وأكد الوزير، خلال لقائه والي ولاية سنار، اللواء الركن (م) الزبير حسن السيد، بحضور وزير المالية بولاية سنار، الدكتور محجوب أحمد محمد، ووزير الصحة والتنمية الاجتماعية بولاية سنار، الدكتور إبراهيم العوض أحمد أبو كمة، أن الوزارة رصدت مبلغ مليار جنيه لدعم المراكز والوحدات الصحية بالمناطق التي تضررت والقرى التي عاد إليها المواطنون، في إطار برنامج متكامل لإعادة بناء النظام الصحي.
وأوضح الدكتور هيثم أن نجاح المصالحات المجتمعية ينبغي أن يواكبه تنفيذ مشروعات تنموية مستدامة، وعلى رأسها الخدمات الصحية، مشيرًا إلى أن وزارة الصحة الاتحادية وضعت خطة شاملة لتعافي وتطوير القطاع الصحي، خاصة في المناطق التي تعرضت للتخريب خلال الحرب.
من جانبه، ثمّن والي ولاية سنار، اللواء الركن (م) الزبير حسن السيد، الجهود الكبيرة التي تبذلها وزارة الصحة الاتحادية في دعم القطاع الصحي بالولاية، مؤكدًا أن سنار، رغم ما تلقته من دعم، لا تزال بحاجة إلى مزيد من الإسناد لتلبية احتياجات المواطنين، مشيدًا بمستوى التنسيق والتعاون بين الوزارة الاتحادية ووزارة الصحة بالولاية، ومؤكدًا أن حكومته تضع القطاع الصحي ضمن أولوياتها.
بدوره، أكد وزير الصحة والتنمية الاجتماعية بولاية سنار، الدكتور إبراهيم العوض أحمد أبو كمة، متانة الشراكة مع وزارة الصحة الاتحادية، معربًا عن تقديره للدعم المتواصل الذي أسهم في تعزيز الخدمات الصحية بالولاية، واستعرض أبرز الاحتياجات الصحية، خاصة بالمناطق المتأثرة بالتخريب، داعيًا إلى استمرار الدعم لاستكمال جهود التعافي وإعادة تأهيل المؤسسات الصحية

