وزيرة الصناعة والتجارة: رفع إنتاج الأثاث لتلبية الطلب المتزايد في السوق المحلي

الخرطوم: هيثم موسى
عقدت وزيرة الصناعة والتجارة محاسن علي يعقوب اجتماعاً مع ممثلي وأصحاب مصانع الأثاث بالسودان، بحث واقع القطاع والتحديات التي تعترض نشاطه، إلى جانب سبل تطوير الصناعة وزيادة الإنتاج خلال المرحلة المقبلة.
وأكدت وزيرة الصناعة والتجارة أهمية قطاع الأثاث في ظل تداعيات الحرب، وما ترتب عليها من فقدان أعداد كبيرة من المواطنين لمنازلهم وممتلكاتهم وأثاثهم، الأمر الذي أسهم في زيادة الطلب على منتجات الأثاث، ويستدعي رفع الطاقات الإنتاجية للمصانع لمواكبة احتياجات السوق.
وشددت محاسن علي يعقوب على توجه الوزارة لدعم الإنتاج المحلي وتعزيز سياسة التوطين وإحلال الواردات، مع العمل على تطوير منتجات تتمتع بقدرة تنافسية تؤهلها لدخول أسواق التصدير، بما يسهم في زيادة الإنتاج وتعزيز مساهمة القطاع الصناعي في معالجة اختلالات الميزان التجاري.
ووجهت وزيرة الصناعة والتجارة بإعداد دراسة جدوى متكاملة لإنشاء مصنع لإنتاج الخشب المضغوط محلياً، والاستفادة من الموارد ومدخلات الإنتاج المتاحة بالبلاد، باعتبار الخشب المضغوط من المدخلات الأساسية في صناعة الأثاث.
وأوضحت أن إنتاج هذه المدخلات محلياً من شأنه تقليل الاعتماد على الاستيراد، وخفض تكلفة الإنتاج، وزيادة نسبة المكون المحلي، بما يدعم قدرة المصانع على التوسع والمنافسة.
وأكدت محاسن علي يعقوب التزام الوزارة بالعمل على معالجة العقبات التي تواجه مصانع الأثاث، والتنسيق مع الجهات ذات الصلة لوضع حلول للتحديات المطروحة، بما يساعد المصانع على استعادة نشاطها ورفع طاقتها الإنتاجية وتلبية الطلب المتزايد على المنتجات المحلية.
من جانبهم، استعرض ممثلو مصانع الأثاث تطورات القطاع، مشيرين إلى عودة عدد من المصانع بولاية الخرطوم إلى الإنتاج، والجهود المبذولة لاستعادة النشاط الصناعي، إلى جانب أبرز العقبات التي تواجه المصانع، وفي مقدمتها صعوبة توفير مدخلات الإنتاج، وعدم استقرار التيار الكهربائي، وتعدد الرسوم والجبايات، فضلاً عن ارتفاع تكلفة الإنتاج وانعكاساتها على تنافسية المنتجات المحلية.
وناقش الاجتماع بدائل توفير الطاقة للمصانع، مع طرح التوسع في استخدام الطاقة الشمسية، إلى جانب بحث معالجة تعدد الرسوم والجبايات المفروضة على القطاع، بهدف خفض تكلفة الإنتاج وتهيئة بيئة أفضل لنمو صناعة الأثاث بالسودان.

