وفاءٌ لرجل الأجيال.. الولاية الشمالية تحتفي بالمربي محمد عبدالمجيد (جودة) في احتفال جماهيري حاشد

دنقلا – حجازية محمد سعيد
شهدت وحدة شرق النيل الإدارية بمحلية دنقلا بمنطقة السليم احتفالاً جماهيرياً كبيراً لتكريم الأستاذ محمد عبدالمجيد (جودة)، تقديراً لمسيرته الحافلة في خدمة التعليم، وذلك بمشاركة رسمية ومجتمعية واسعة ضمت ممثل والي الولاية الشمالية ووزير التربية والتعليم الأستاذ التجاني إبراهيم، والمدير التنفيذي لمحلية دنقلا الدكتور مكاوي الخير، ووزير المالية الأستاذ أمير حسن البشير، ومديري الوحدات الإدارية، وقيادات التعليم، والمعلمين، والتربويين، وممثلي المجتمع.
وأكد ممثل والي الولاية ووزير التربية والتعليم الأستاذ التجاني إبراهيم أن تكريم المعلمين يمثل تكريماً لرسالة التعليم السامية، مشيداً بما قدمه الأستاذ محمد عبدالمجيد (جودة) من عطاء وإخلاص أسهما في إعداد أجيال متعاقبة. وأعلن عن تقديم حكومة الولاية الشمالية رحلة عمرة للمحتفى به، إلى جانب دعم مالي قدره (20) مليون جنيه، تقديراً لإسهاماته الكبيرة في خدمة القطاع التربوي.
من جانبه، أشاد وزير المالية الأستاذ أمير حسن البشير بالدور الكبير الذي اضطلع به المحتفى به، مؤكداً أن بناء الإنسان هو أساس التنمية، وأن المعلمين هم صُنّاع الأجيال وبناة المستقبل، مشيراً إلى أن ما يقدمونه من تضحيات يستحق كل التقدير والاحترام. كما ثمّن صمود المعلمين في أداء رسالتهم رغم التحديات، معرباً عن ثقته في مستقبل السودان، ومحيياً تضحيات القوات المسلحة والقوات النظامية والمساندة لها في حماية الوطن.
وأعرب الأستاذ محمد عبدالمجيد (جودة)، مدير التعليم بالمرحلة الابتدائية، عن بالغ سعادته بهذا التكريم، موجهاً شكره وامتنانه لزملائه في سلك التعليم ولكل من شارك في هذه المبادرة، داعياً إلى تحسين أوضاع المعلمين حتى يتمكنوا من أداء رسالتهم التربوية على الوجه الأكمل.
ووصف المدير التنفيذي لمحلية دنقلا الدكتور مكاوي الخير المحتفى به بأنه نموذج للإخلاص والتفاني، مؤكداً أن بصماته ستظل راسخة في مسيرة التعليم، وأن ما قدمه يمثل إرثاً تربوياً يستحق الاعتزاز.
بدوره، أكد رئيس اتحاد نقابات عمال الولاية الشمالية الأستاذ الطاهر إبراهيم أن الأستاذ محمد عبدالمجيد (جودة) يُعد من القامات التربوية التي تركت أثراً طيباً في نفوس زملائه وطلابه، داعياً إلى ترسيخ ثقافة الوفاء لأصحاب العطاء.
وأوضح ممثل اللجنة العليا للتكريم الأستاذ مرتضى عبدالكريم أن الاحتفال جاء عرفاناً بما قدمه المحتفى به من جهود مخلصة في خدمة التعليم، ورسالة تقدير لكل المعلمين الذين أفنوا أعمارهم في تربية الأجيال.
وتخللت الاحتفال فقرات فنية وشهادات مؤثرة استعرضت مسيرة الأستاذ محمد عبدالمجيد (جودة)، وسط تفاعل كبير من الحضور.
وفي ختام الاحتفال، توالت مبادرات التكريم من مختلف مكونات الولاية الشمالية، حيث تسابق المعلمون والتربويون، والمدارس، والمؤسسات، والقيادات التنفيذية، ومنظمات المجتمع، والشخصيات المجتمعية، وأبناء الولاية على تكريم الأستاذ محمد عبدالمجيد (جودة)، في مشهد عكس أسمى معاني الوفاء ورد الجميل، وتقديراً لمسيرة تربوية زاخرة بالعطاء والإخلاص في خدمة التعليم والمجتمع.

