أخبار محلية

الجزيرة تفتح ملف احتياجاتها.. الوالي: تجاوزنا الإغاثة وبدأنا طريق الإنتاج والتنمية

مدني: هيثم موسى

أكد والي الجزيرة الطاهر إبراهيم الخير أن الولاية تمضي نحو مرحلة جديدة تقوم على الإنتاج والتنمية، بعد تجاوز مرحلة الاعتماد على الإغاثة والمساعدات الإنسانية، مشيراً إلى أهمية توجيه الدعم الدولي والوطني نحو مشروعات مستدامة تلبي احتياجات المواطنين.

وقال الوالي، خلال لقائه بمكتبه اليوم المفوض العام للعون الإنساني سلوى آدم بنية والوفد المرافق لها، إن الزيارات الميدانية تمثل مدخلاً مهماً للوقوف على الواقع وتحديد الاحتياجات الفعلية، بما يتيح بناء التدخلات على معلومات دقيقة.

واستعرض الطاهر إبراهيم الخير جهود حكومة الولاية في إعادة تأهيل القطاع الصحي، مبيناً أن العمل شمل المستشفيات والمراكز الصحية والمتخصصة، إلى جانب توفير الأجهزة والمعدات والمعينات اللازمة لاستمرار الخدمات الطبية.

وأشار إلى اكتمال تأهيل الإذاعة والتلفزيون بنسبة 95%، وصيانة وتأهيل 47 مجمعاً طلابياً سكنياً، فضلاً عن تأهيل وصيانة قصر الثقافة والمكتبة، داعياً المنظمات والجهات الداعمة إلى توجيه مزيد من التدخلات نحو قطاعات المياه والكهرباء والتعليم والزراعة.

وكشف عن إعداد كتيب شامل يتضمن احتياجات الولاية في مختلف القطاعات، وفي مقدمتها مشروعات الإجلاس والمياه، بهدف تقديم صورة متكاملة عن الأولويات وتسهيل توجيه الدعم إلى المجالات الأكثر احتياجاً.

من جانبها، أكدت المفوض العام للعون الإنساني سلوى آدم بنية أن الأوضاع في الجزيرة تسير في الاتجاه الصحيح، مشيدة بالجهود التي بذلتها حكومة الولاية في تنفيذ عدد من المشروعات والانتقال من الاستجابة الإنسانية إلى مرحلة التجويد والتنمية والإنتاج.

وأوضحت أن زيارتها للولاية تستهدف الوقوف ميدانياً على الاحتياجات الحقيقية في قطاعات الصحة والتعليم والمياه، إلى جانب حصر أعداد النازحين والعائدين، وتوفير معلومات دقيقة يمكن الاستناد إليها في مخاطبة منظمات الأمم المتحدة وتوجيه تدخلاتها.

وأكدت بنية أن النشاط الزراعي يمضي بصورة جيدة في القطاعين المطري والمروي، رغم انخفاض معدلات الأمطار، مشيرة إلى أن الجزيرة تمتلك مقومات تؤهلها للإسهام في توفير الغذاء للولايات الأخرى.

في السياق، أوضح مفوض العون الإنساني بالولاية أسعد السر أن عدداً من المنظمات الأممية والوطنية تواصل تنفيذ تدخلاتها ومشروعاتها في ولاية الجزيرة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى