250 شاباً وشابة في سنار على طريق «قيادة المستقبل»

سنجة: بشرى بشير
دشنت لجنة الاستنفار والمقاومة الشعبية بولاية سنار، عبر لجنة الشباب، مشروع «قادة المستقبل» لتدريب وتأهيل الشباب، بمشاركة نحو 250 شاباً وشابة يمثلون محليات الولاية، تحت شعار «وعي يبني.. مهارة تقود.. وأثر يستمر».
ويشارك في البرنامج عدد من أساتذة الجامعات والخبراء، ضمن ورشة تدريبية مجانية تستهدف تطوير مهارات الشباب وتعزيز قدراتهم في مجالات متعددة، بما يؤهلهم للاضطلاع بأدوار فاعلة في قيادة المرحلة المقبلة.
وأكد والي سنار بالإنابة، أمين عام حكومة الولاية مجدي البرير الحسن، خلال مخاطبته تدشين المشروع، أن التدريب واكتساب المعرفة يمثلان عملية مستمرة لا غنى عنها لبناء القدرات، مشيراً إلى اهتمام حكومة الولاية بقضايا الشباب.
وقال البرير إن أي عمل يفتقر إلى التخطيط والتدريب يتحول إلى جهد مهدَر، داعياً المشاركين إلى تحقيق أقصى استفادة من البرنامج، باعتبارهم قادة المستقبل، ومؤكداً أن التأهيل والتدريب يشكلان مدخلاً أساسياً لمحاربة الفقر وتحقيق التنمية.
من جانبه، أكد رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة بولاية سنار، الخبير خالد حسين الشيخ، أن المرحلة الراهنة تتطلب إعداد جيل جديد من القيادات الشبابية القادرة على تحمل المسؤولية، مشيراً إلى أن الولاية تمتلك موارد وإمكانات كبيرة تحتاج إلى كوادر مؤهلة لحسن استثمارها.
وأوضح أن شباب سنار ظلوا في مقدمة الصفوف، لافتاً إلى وجود 13 واجهة شبابية بالولاية، ودعا المشاركين إلى الاستفادة من البرنامج بما يسهم في رفع قدراتهم ودعم الإنتاج والإنتاجية.
وأكد رئيس لجنة الاستنفار والمقاومة الشعبية بولاية سنار، اللواء ركن (م) النور عبد الرحمن سعيد، أن المشروع يستهدف إعداد قادة من مختلف محليات الولاية، مشيراً إلى أن إدارة الوقت تمثل واحدة من أهم المهارات التي ينبغي أن يمتلكها القائد.
وحيا النور القوات المسلحة والقوات المساندة لها، مؤكداً أن دور لجنة الاستنفار والمقاومة الشعبية لا يقتصر على التدريب في الجوانب العسكرية، وإنما يمتد إلى بناء قدرات الشباب وتأهيلهم للمساهمة في قيادة مرحلة ما بعد الحرب.
وقال إن شباب سنار أثبتوا خلال معركة الكرامة أنهم جيل مسؤول، وأضاف: «نريد شباباً يفكر ويمتلك روح المبادرة، فمعركة ما بعد الحرب تحتاج إلى عقول مفكرة وقادرة على البناء»، مرحباً بالخبراء والمدربين المشاركين في البرنامج.
وأوضح رئيس مشروع قادة المستقبل والمحاضر بالورشة، عبد المنعم السني، أن بناء الأمة يبدأ بتمليك الفرد المهارات والمعارف التي تعينه على إدارة حياته وصناعة مستقبله، مثمناً اهتمام حكومة سنار بقضايا الشباب ودور لجنة الاستنفار والمقاومة الشعبية في دعم برامج التدريب والتأهيل.
وأشار السني إلى أن البرنامج يُنفذ مجاناً، بمشاركة مجموعة من أساتذة الجامعات والخبراء في تخصصات مختلفة، بهدف الارتقاء بقدرات الشباب وإعدادهم لمتطلبات المستقبل.
وأعرب رئيس الهيئة الشبابية للإعمار والتعافي الوطني، ممثل وفد المركز، هاشم سليمان، عن سعادتهم بتدشين المشروع في سنار، مشيداً برعاية حكومة الولاية للبرنامج واهتمامها بقضايا الشباب.
وقال إن مشروع «قادة المستقبل» سبق أن نفذ دورته الأولى بولاية الخرطوم، مؤكداً أن الشباب يمثلون ركيزة أساسية في حماية الوطن وبناء مستقبله بالعلم والمعرفة، داعياً إلى توسيع برامج التدريب والتأهيل الموجهة إليهم.
من جهته، أوضح رئيس لجنة الشباب بلجنة الاستنفار والمقاومة الشعبية بولاية سنار، المهندس محمد إبراهيم، أن المشروع يمثل برنامجاً تدريبياً متكاملاً لإعداد الشباب لقيادة المرحلة المقبلة.
وكشف عن تنفيذ البرنامج على مرحلتين في مدينتي سنجة وسنار، قبل انتقاله إلى محليات الولاية، مؤكداً أن المشاركة مفتوحة أمام جميع الشباب دون أي تصنيف سياسي أو قبلي.
وثمّن إبراهيم أدوار شباب سنار خلال معركة الكرامة ومساندتهم للقوات المسلحة والقوات المساندة لها، وقال إن شباب الولاية منتشرون في مختلف المحاور، «بيد تحمل السلاح ويد تعمر».

