دعم واسع.. 100 ألف سلة جديدة لأسر الشهداء والنازحين والمتضررين

بورتسودان: مسار برس
بدأت مفوضية العون الإنساني تنفيذ دفعة جديدة من مبادرة رئيس مجلس السيادة لدعم الفئات المتأثرة بالحرب، بتدشين الدفعة الأولى من المرحلة الثالثة، والتي تضم 100 ألف سلة غذائية مخصصة لأسر الشهداء والنازحين والجرحى واللاجئين والمتضررين.
وشهدت مدينة بورتسودان تدشين الدفعة الجديدة بحضور الجهات المختصة، في إطار استمرار المبادرة التي سبق أن وزعت عبر مرحلتين سابقتين نحو 400 ألف سلة على المستحقين في مختلف الولايات.
وقالت مفوض عام العون الإنساني سلوى آدم بنية إن المرحلة الثالثة تستهدف استكمال توزيع 200 ألف سلة، موضحة أن الدفعة الأولى البالغة 100 ألف سلة وصلت بالفعل، بينما توجد الدفعة الثانية بالميناء وتستكمل إجراءات وصولها.
وأكدت أن المفوضية وزعت 99 ألف سلة من الدفعة التي وصلت على 13 ولاية، وفق نسب روعي فيها حجم الاحتياجات وكثافة أعداد النازحين والوافدين.
وأوضحت أن مواطني دارفور الذين نزحوا إلى ولايات أخرى سيحصلون على نصيبهم من المساعدات في أماكن وجودهم، مشيرة إلى أن عملية التوزيع تستهدف الوصول إلى الأسر المستحقة في مختلف المناطق.
وكشفت أن شحنة المساعدات تضم 66 شاحنة، تحمل كل واحدة منها نحو 1500 سلة، مؤكدة استمرار المبادرة لتغطية أكبر عدد ممكن من الفئات المستهدفة، رغم أن حجم الاحتياجات لا يزال أكبر من الكميات المتاحة.
وقالت إن شرائح الدعم جرى تحديدها وفق توجيهات المبادرة، وتشمل النازحين والجرحى وأسر الشهداء، إلى جانب اللاجئين الأجانب المقيمين داخل السودان، فيما يتم توزيع المساعدات عبر التنسيق بين مفوضيات العون الإنساني بالولايات والجهات المختصة.
وأكدت مفوض عام العون الإنساني وجود تنسيق كامل مع منظمة الشهيد والمفوضيات الولائية لضمان وصول السلال إلى أسر الشهداء، مشيرة إلى أن عمليات التوزيع تتم بصورة مشتركة في الولايات.
وأضافت أن المفوضية تواصل تنفيذ زيارات ميدانية للوقوف على الاحتياجات الحقيقية، خاصة في المناطق التي تستقبل نازحين وعائدين من مناطق العمليات، مؤكدة أن هذه الزيارات ستشمل مختلف الولايات.
وفيما يتعلق بملف العودة، أكدت سلوى آدم بنية وجود رغبة كبيرة لدى المواطنين للعودة إلى مناطقهم، لافتة إلى أن المناطق التي تم تحريرها تحتاج إلى جهود مكثفة لإزالة مخلفات الحرب وتهيئة البيئة المناسبة لاستقبال العائدين.
وأوضحت أن المفوضية عقدت اجتماعات مع عدد من المنظمات لتنسيق الجهود الخاصة بتوفير الاحتياجات الأساسية في مناطق العودة، بما في ذلك المياه والإصحاح البيئي والمأوى والغذاء، إلى جانب دعم المراكز الصحية والمدارس.
وأكدت أن الجهود الإنسانية ستتواصل لمواكبة المتغيرات الميدانية والاستجابة لاحتياجات النازحين والعائدين، والعمل على توفير الخدمات الأساسية بما يساعد الأسر على الاستقرار والعودة إلى حياتها الطبيعية.

