زيارة علمية تثري التدريب.. مشاركو ورشة صناعة مشتقات الألبان بالنيل الأبيض يزورون المجلس الأعلى للثروة الحيوانية

كوستي: خليل فتحي خليل
في إطار استكمال فعاليات ورشة صناعة مشتقات الألبان التي نظمتها منظمة صناع المستقبل، نفذ المشاركون زيارة علمية إلى المجلس الأعلى للثروة الحيوانية والسمكية والمراعي بولاية النيل الأبيض، بهدف تعزيز الجانب العملي وربط المتدربين بالمؤسسات المختصة بتنمية وتطوير قطاع الثروة الحيوانية والألبان.
وشهدت الزيارة حضور كل من الدكتور حسن علي خليفة الأمين العام للمجلس الأعلى للثروة الحيوانية والسمكية والمراعي، والدكتور عبدالرحمن محمد نور مدير منظمة الفاو بقطاع النيل الأبيض، والدكتورة رشا علي عمر مدير الإدارة العامة للإرشاد ونقل التقانة، والدكتورة رشيدة محمد الطيب مدير إدارة صحة الحيوان، والأستاذ مهدي يونس مدير إدارة الاستثمار، إلى جانب ميسري الورشة الدكتور عمر الطيب والدكتورة سارة التوم.
وفي كلمته، رحب الدكتور حسن علي خليفة بالمشاركين، مؤكداً أهمية التدريب العملي في بناء قدرات الشباب، مشيراً إلى أن قطاع الألبان يمثل أحد أهم القطاعات الواعدة لتحقيق الأمن الغذائي وزيادة الإنتاج.
من جانبه، أشاد الدكتور عبدالرحمن محمد نور بالشراكة المثمرة بين الجهات العاملة في القطاع، مبيناً أن الاستثمار في تأهيل الشباب ونقل التقانات الحديثة يسهم في تطوير صناعة الألبان وتحسين جودة المنتجات.
وحث الشباب علي تكوين جمعيات تعاونية الهدف منها زيادة الانتاج والدخل للشباب
وأكدت الدكتورة رشيدة محمد الطيب أهمية الالتزام بالاشتراطات الصحية والبيطرية في جميع مراحل إنتاج وتصنيع الألبان، حفاظاً على صحة المستهلك ورفع جودة المنتج.
كما أوضحت الدكتورة رشا علي عمر أن الإرشاد ونقل التقانة يمثلان الركيزة الأساسية لتطوير الإنتاج، داعية إلى الاستفادة من المعارف والمهارات التي اكتسبها المشاركون خلال الورشة.
من جهتهما، أكد الدكتور عمر الطيب والدكتورة سارة التوم، ميسرا الورشة، أن الزيارة تأتي استكمالاً للجانب التطبيقي، وتهدف إلى تعريف المتدربين بأدوار المؤسسات الفنية والخدمية المرتبطة بقطاع الثروة الحيوانية وصناعة مشتقات الألبان.
واتت ورشة صناعة مشتقات الألبان بدعم من منظمة صناع المستقبل، ضمن برامجها الرامية إلى تمكين الشباب والنساء، وتعزيز فرص الإنتاج والعمل، والإسهام في تنمية المجتمعات المحلية بولاية النيل الأبيض.

