في الحقيقة.. ياسر زين العابدين المحامي يكتب: في بحر أبيض رياح التغيير

استاذ: لقد بح صوتهم مناداة بالتغيير،،
ثمة اماني تلوح بفهم التقديم والتمكين
والتهويم وحظوظ النفس،،،،
يبدو هدف (زولي وزولك) ثم غير ذلك
من اضغاث احلام تراودهم،،،،
وقتها عم الصمت الارجاء فثمة عيون
تنظر وعقول تقيم وقراءات شتي،،،،
طبخات تعد علي نار هادئة مذاقها يتم
علي لسان وقدر واف من القياسات،،،،
الطبخة تستوي علي (الجودي)علي مهل
والمذاق يلائم الامكنة والتوصيف،،،،
تنهار امنيات وتوقعات وحسابات وبعض
اشياء اخري شتي تصير شتات،،،،
والكلام(جاب) كلام، سؤال يتري المطرة
صابة وين لا اجابة،،،،
الولاية نامت نواطيرها وثمة هدوء لازم
لحظة الاعلان او لنقل لحظة الميلاد،،،،
فالتعيين وفق معطيات ومقادير مطلوبة
ومرغوبة ومحددة للمرحلة القادمة،،،،
البدايات الصائبة تعني الخطاوي اللاحقة
في السليم والربح من الوهلة الاولي،،،،
والي بحر في لحظة استغراق قد لامس
اشواق الناس كل الناس بلا استثناء،،،،
بعضهم كما البوم (البعجبو الخراب) فلا
يعجبهم العجب ولا الصيام في رجب،،،،
كلما لاحت بارقة أمل اطفأوا نورها بكل
برود وبانتقادات هلامية،،،،
الوالي نقب عن الكفؤ الامين من تشرئب
الاعناق اليه عندما يمارس صلاحياته،،،،
وبحث عن من يقيل العثرة ويمد الايادي
بيضاء من غير سوء في مهامه،،،،
وعن أولئك الذين ينجزون الخطط كما
وضعت بالضمة والشولة،،،،
ومن لا يقدمون هوي النفس وحظوظها
البحث عنهم كالبحث في كومة قش عن
ابرة رفيعة،،،،
العثور عليهم يحتاج الي حاوي يجيد
مقارعة المستحيل ،،،،
بتسكينهم مساكنهم،بحثهم للوثوب بغية
انفاذ الخطط المجازة بجهد مضاعف،
فالاختيار امانة جد والامانة نكصت عنها
السموات والارض وابين ان يحملنها،،،،
في تقديري ان الجهدالبشري يقاس وفقا
للاداء في ارض الواقع لا الكلام،،،
ثم يقاس بالنوايا المستخلصة من رهق
التنقيب وفق المعطيات الشحيحة،،،،
انه الجرح والتعديل والاختيار من بين
فرث ودم لبنا سائغا،،،،
تحديات،،مصاعب،متاعب واحلام الناس
علي من تم اختياره العض بالنواجز،،،،
عليهم اتقاء الله في انسان بحر ابيض
تماهيا مع مطلوباته،،،،
بتثمين الثقة المولاة من الوالي بتعزيزها
التكليف ليس تشريف انما حساب عسير
فيلزم حمل الاعباء مع الوالي والمنافحة
والمدافعة لاجل تيسير رهق الحياة،،،،،
فكل من اختاره الوالي الزمناه طائره في
عنقه فلا فكاك ولا نكوص انما حساب،،،،
ففي ذات لحظة ستوضع الموازين لوزن
الاداء رفعت الاقلام وجفت الصحف،،،،