ليلة وفاء في الدويم.. الفنانة إيمان توفيق تودع صلاح محمد إبراهيم إلى الأمانة العامة لحكومة النيل الأبيض

الدويم: خليل فتحي خليل
في مشهد اجتماعي اتسم بالوفاء والتقدير، احتفت أسرة الفنانة إيمان توفيق خلف الله في مدينة الدويم بالبروفسير صلاح محمد إبراهيم المدير التنفيذي السابق لمحلية الدويم، وعلي صديق مدير مكتبه، وذلك بمناسبة انتقال الأول لتولي مهام الأمين العام لحكومة ولاية النيل الأبيض بموجب قرار اتحادي أخير.
واحتضن منتجع مراسي الشوق على ضفاف النيل الأبيض فعاليات حفل التكريم والوداع وسط حضور من القيادات المجتمعية والثقافية وعدد من المهتمين بالشأن العام، الذين حرصوا على المشاركة في وداع المحتفى بهما وتقدير ما قدماه خلال فترة عملهما بالمحلية.
وشهدت الأمسية تقديم شهادات تقديرية ووشاحات وهدايا تذكارية للبروفسير صلاح محمد إبراهيم والأستاذ علي صديق، حيث شاركت الفنانة إيمان توفيق في مراسم التكريم، بينما تولى شقيقها فكري توفيق تقديم فقرات الاحتفاء وتوزيع المكرمات في أجواء عكست قيم المحبة والعرفان.
وأكد مشاركون في الاحتفال أن البروفسير صلاح محمد إبراهيم أسهم بصورة فاعلة في دعم العديد من المشروعات الخدمية والمبادرات المجتمعية بمدينة الدويم، كما أولى اهتماماً خاصاً بالأنشطة الثقافية والإبداعية، وحرص على التواصل المباشر مع المواطنين ومتابعة قضاياهم.
وقالت الفنانة إيمان توفيق خلف الله إن المبادرة جاءت تقديراً لعطاء امتد لسنوات من العمل العام وخدمة المجتمع، مشيرة إلى أن المحتفى به عرف بقربه من المواطنين ودعمه المتواصل للمبدعين وأصحاب المبادرات الثقافية والاجتماعية.
وأضافت أن علي صديق كان شريكاً أساسياً في إنجاح العديد من البرامج والأنشطة التي استهدفت خدمة المجتمع المحلي، ما جعل تكريمهما معاً تعبيراً صادقاً عن الامتنان والعرفان.
وأوضحت أن ترسيخ ثقافة التكريم يمثل إحدى القيم المجتمعية المهمة التي تسهم في تعزيز روح البذل والعطاء، وتشجع أصحاب المبادرات والإنجازات على مواصلة جهودهم في خدمة الوطن والمواطن.
وفي ختام حديثها، أعربت الفنانة إيمان توفيق عن أمنياتها للبروفسير صلاح محمد إبراهيم بالتوفيق في موقعه الجديد أميناً عاماً لحكومة ولاية النيل الأبيض، مؤكدة أن الدويم ستظل تحتفظ له بمكانة خاصة تقديراً لما قدمه من جهود ومساهمات خلال فترة عمله بالمحلية.
واختتم الحفل وسط أجواء من الود والتقدير، حيث تبادل الحضور كلمات الإشادة بالمحتفى بهما، مؤكدين أن سيرتهما المهنية والإنسانية ستبقى حاضرة في ذاكرة المدينة.

